عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 14-03-2011, 09:59 PM   رقم المشاركة : 118
معلومات العضو
احمد العتيبي
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد العتيبي غير متصل


افتراضي رد: ليبيا. مساء الصبر..والصمود وإحسان الظن بالله.الذي صدق وعده وأعزجنده وهزم الأحزاب

قوات القذافي تقترب من مدينة اجدابيا في طريقها إلى بنغازي


2011-03-14



تدريب المتطوعين كيفية استخدام الأسلحة في مدينة بنغازي


اجدابيا- كانت مدينة اجدابيا تستعد الاثنين لهجوم محتمل تشنه قوات العقيد معمر القذافي التي تتقدم باتجاه عاصمة الثوار بنغازي، في حين لا يزال الغربيون يتشاورون لايجاد حل للنزاع الدامي في ليبيا المستمر منذ 28 يوما.

وسقطت أربع قذائف صباح الاثنين على مسافة 6 كلم غرب اجدابيا، على مقربة من مستديرة عند المدخل الجنوبي للمدينة، في حين فر العديد من المدنيين منها.

وقد تصبح بنغازي معقل الثوار الواقعة على مسافة 160 كلم شمال اجدابيا، معرضة للخطر بعد أن استعادت القوات الحكومية مدنا عدة من الثوار خصوصا البريقة الأحد التي تعرضت لقصف مدفعي وغارات جوية.

وستكون ليبيا حيث تحتدم المعارك، في صلب المشاورات الاثنين بين الغربيين والروس خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة الثماني التي تريد منع العقيد القذافي من استخدام سلاح الجو الليبي ضد الثوار عبر فرض منطقة حظر جوي.

وتتوقع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي تبدأ جولة تزور خلالها أوروبا وتونس ومصر، أن تلتقي في باريس محمود جبريل المكلف الشؤون الدولية في المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية.

لكن عامل الوقت لا يصب في مصلحة الثوار بعد أن أعلن الجيش الليبي الأحد انه يقوم بـ"تطهير" كامل مناطق البلاد.

وبات خط الجبهة ينتقل شرقا وهو دليل على تصميم القذافي على القضاء على الثوار رغم العقوبات والاحتجاجات الدولية.

وأصبحت اجدابيا في أول خطوط الجبهة وعلى وشك التعرض لهجوم بعد أن سقطت القذائف الأربع قرب مستديرة على بعد ستة كيلومترات غرب المدينة من دون وقوع ضحايا حسب ما أعلن ثوار لا يزالون يسيطرون على المدينة لفرانس برس. وقال فتح الله وهو في العشرين من العمر "لم يعد هناك خط جبهة".

وعلى الطريق بين اجدابيا وبنغازي كان العديد من المدنيين صباح الاثنين يفرون من المدينة شرقا في شاحنات صغيرة محملة بالحقائب والاكياس والفرش.

وهبت عاصفة رملية على المنطقة قبل الظهر.

وقال القائد الميداني للثوار اللواء عبد الفتاح يونس الأحد إن اجدابيا التي تراجع اليها الثوار تحت هجمات القوات الموالية للزعيم الليبي سيدافعون عن هذه المدينة "الحيوية" و"الاستراتيجية".

وفي بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية على بعد حوالى الف كلم شرق طرابلس تحولت الحماسة خلال الاسابيع الاولى من اندلاع الثورة الى اجواء من القلق.

فقد انقطعت كل خطوط الهواتف النقالة فيها وتحولت الانظار الى الخارج حتى وان لم تفض اجتماعات حلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي الى اي قرار ملموس.

والسبت قدمت الجامعة العربية دعمها لفرض منطقة حظر جوي تطالب بها المعارضة الليبية ودعت مجلس الامن الدولي الى السماح بذلك لمنع عمليات القصف الجوي وحماية المدنيين.

وأعربت كل من الصين وروسيا وهما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن عن شكوكهما في هذا الخصوص في حين اعربت الهند الدولة غير الدائمة العضوية عن معارضتها.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الأحد انها أرسلت من الأردن سبع شاحنات محملة بالأغذية والأدوية إلى بنغازي. وستتوجه 10 شاحنات اضافية إلى ليبيا الأربعاء والجمعة.

وأسفر هذا النزاع عن سقوط مئات القتلى وفرار أكثر عن 250 الف شخص.

وفي الغرب كان الثوار لا يزالون يسيطرون على مصراتة التي تقع على بعد 150 كلم شرق طرابلس لكن اطلاق نار من أسلحة اوتوماتيكية لا يزال يسمع في محيطها بحسب أحد السكان.

ودعا الزعيم الليبي كلا من الصين والهند وروسيا إلى أن "تتولى" شركاتها استغلال النفط في ليبيا بعد رحيل معظم الشركات الاجنبية. وكانت شركة النفط الوطنية الليبية دعت إلى استئناف العمل مؤكدة أن موانئها النفطية باتت آمنة ودعت الشركات النفطية إلى إرسال ناقلاتها لاستئناف شحن النفط.

وكانت شركة توتال اكدت الجمعة ان الانتاج النفطي في ليبيا تراجع من 1,4 مليون إلى 300 ألف برميل يوميا.

ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد بقيام القوات الموالية للعقيد الليبي بقمع أي تحرك معارض في طرابلس "بوحشية" متحدثة عن اعتقالات تعسفية واخفاءات قسرية وتعذيب.

ونقلت المنظمة عن شهود من سكان طرابلس أن قوات الأمن اعتقلت عشرات المتظاهرين المعارضين واشخاصا يشتبه في انهم ينتقدون الحكومة أو يزودون وسائل الاعلام والمنظمات الحقوقية بالمعلومات.

وشن ابو يحيى الليبي أحد أبرز منظري تنظيم القاعدة هجوما لاذعا على القذافي داعيا الليبيين إلى الاستمرار في ثورتهم للاطاحة به، في تسجيل فيديو بثته الأحد مواقع اسلامية.

وقال الليبي إن شعب ليبيا ثار على القذافي "بعد ما ذاق على يديه من صنوف التنكيل والتشريد أكثر من 40 عاما".

واعتبر أن القذافي جعل من الليبيين "حقل تجارب لأفكاره العفنة وخزعبلاته النتنه وسياساته الرعناء وآرائه الخرقاء الحمقاء".

وكان النظام الليبي حذر مرارا من تغلغل تنظيم القاعدة بين المقاتلين الليبيين في الشرق وبقيادة المواجهات بهدف اسقاطه.

وعند الحدود التونسية استمر تدفق آلاف اللاجئين الفارين من المعارك في ليبيا.