عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 01-03-2011, 09:31 PM   رقم المشاركة : 101
معلومات العضو
نرجس الشلاه
أقلامي
 
الصورة الرمزية نرجس الشلاه
 

 

 
إحصائية العضو







نرجس الشلاه غير متصل


افتراضي رد: (نحترم بيئتنا-لنحمي صحتنا)

مصادر التلوث الضوضائي في اقليم كردستان
- لعّلهُ في السنوات العشرين الاخيرة ، أصبحتْ ( المُوّلِدات ) التي تعمل بالديزل او البانزين ، من أهم مًسببات التلوث الضوضائي في مُدن وقصبات اقليم كردستان . وذلك بسبب إنقطاع الكهرباء المُجّهَزة مِن قِبَل الحكومة أو قِلّتها ، وتقادم المنشآت وإهمالها ليس في الاقليم فقط بل في عموم العراق . وبسبب إنعدام التخطيط والرقابة ، فلقد سادتْ العشوائية والفوضى في عمل هذه المولدات ، خصوصاً من ناحية عدم مُراعاة الجوانب البيئية وعلى رأسها " الضوضاء " التي تُسببها والتي تتجاوز ال 110 ديسيبل في كثيرٍ من الاحيان وعلى مدى ساعات يومياً ، علماً ان معظمها كائنة وسط الاحياء السكنية . هذا بالإضافة الى مولدات الدوائر الحكومية المنتشرة ايضاً قريبة من الدور السكنية للمواطنين . ولقد دلى المسؤولون والاغنياء بدلوهم في زيادة التلوث الضوضائي في الاقليم ، فوضع كُلٌ منهم مولدة كبيرة امام بيته ! . ولا تخلو الاسواق والمحلات التجارية والشركات من هذه المولدات التي أصبحتْ آفةً بيئية في الواقع .
- عدم تقنين إستيراد السيارات الى الاقليم ، وعدم مُراعاة القدرة الإستيعابية للشوارع والطُرق والجسور ، واللامُبالاة بالنسبة الى الشروط الواجب توفرها في المركبات ، وضُعف تطبيق القانون بحق مُخالفات عوادم الصوت " الكَزوزات والصالنصات " وكذلك " الهورنات " ، كُل هذه الاسباب ، جعلتْ من الضوضاء التي تولدها السيارات ، من المشاكل البيئية الجدية ، لاسيما وان الغالبية العظمى من الشوارع والطُرق في اقليم كردستان ، تخترق المحلات الآهلة بالسُكان ، ومن ضمن المركبات التي تعبر هذه المحلات ، سيارات الحمل الكبيرة " القلابات واللوريات " ذات الضجيج العالي الشِدة .
- الاصوات الصادرة من آلات العمل الميكانكية والكهربائية ، في الورش الصغيرة والكبيرة ، ومحلات النجارة والموبيليات والالمنيوم ، والتي لايزال قسم كبير منها ، في المحلات السكنية ، تُشكل جزءاً من الضوضاء المنتشرة . وكذلك أعمال البناء المُختلفة والترميمات ، لاتُراعي شأنها شأن غيرها من الاعمال ، صحة ونفسية الآخرين القريبين من هذه الاماكن .
- ربما ان العديد من قاعات الاعراس وصالات الاحتفالات ، بعيدة نسبياً من المناطق السكنية ، لكن تواجد المئات من المواطنين في هذه المناسبات يُعَرضهم الى مخاطر الضوضاء العالية والصخب المُزعج المنبعث من الاجهزة الموسيقية والمايكرفونات الكبيرة المُوزعة ، والتي قد تستمر لساعات .
- مُكبرات الصوت العملاقة ، المنتشرة على منابر الجوامع والمساجد في اقليم كردستان ، والتي لاتلتزم بالشروط القانونية التي تُقنن إستخدام مكبرات الصوت وتُحدد درجة وشدة الصوت وكذلك الاوقات المُخصَصة ، تُساهمُ ايضاً في التلوث الضوضائي على مدار اليوم .
- من إفرازات الإنفتاح وزيادة السيولة النقدية وتوفر السلع والتوجه الاستهلاكي للمجتمع ، تزايدتْ بشكل كبير أعداد الاجهزة الكهربائية مثل أجهزة التبريد المركزية والمُكيفات ، المسجلات بأنواعها والتلفزيونات ، وأدوات المطبخ والغسيل والكنس . وهذه كُلها لها نصيبها من إصدار الضوضاء ، التي تتجاوز أحيانا الحدود الآمنة من الناحية الصحية .
إقتراحات لِلْحَد من مخاطر الضوضاء في اقليم كرستان العراق
- " إن إجراءات صيانة البيئة والحَد من تلوثها ، ومُحاصرة الضوضاء ، ينبغي ان تتم ضمن فعاليات التنمية المُستدامة ، التي تتطلب الإهتمام بالإقتصاديات البيئية والسياسة البيئية الوطنية ، عِبْر الإجراءات التقنية والإدارية وشحذ الوعي البيئي لدى عامة الناس ، لدفع عَجَلة التقدم الاجتماعي وخدمة الشعب .. الإقتصاديات البيئية والسياسة البيئية الوطنية ، حّدا مَقَص ... لا يستطيع أحدهما أن يقطع بصورةٍ صحيحة ، إذا فُصِل عن الآخر ! ."[vi]
- الإرتقاء بالمؤسسات البيئية في الاقليم وتوفير الكادر الضروري المُتخصص ، وجعل علم صيانة البيئة من العلوم الاساسية في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات .
- أبعاد كافة مصادر الضوضاء والضجيج عن المدارس والمستشفيات .
- تشريع قوانين جديدة خاصة بمنع الضوضاء ، بحيث تكون هذه القوانين واضحة وشفافة ، لا تسمح بالتجاوزات والإلتفاف عليها ، وشمولها لبنود وقائية ، وكذلك التحديد الدقيق للمخصصلت المهنية أثناء التعرض لمستويات الضوضاء العالية . وإجراء التعديلات الضرورية على القوانين البيئية السارية ، الخاصة بمعايير وحدود ومستويات ، الضوضاء ، الواردة في اللوائح .
- التخطيط العلمي للمُدن والشوارع ( على الأقل في المدن والمحلات الجديدة التي جاري فيها العمل الآن وخصوصاً التي سوف تُنشأ في المستقبل ) ، والتوزيع الأمثل لإستعمالات الارض وإقامة حواجز لإمتصاص الضوضاء العالية ، واقامة مباني من مواد خاصة مُقاومة للضوضاء ، ومُراعاة بُعد المناطق السكنية ، عن الطُرق السريعة بمسافة كافية ...[vii]
- فرض شروط بيئية قوبة ومناسبة ، بوجه تحويل الابنية والأرض من سكنية الى تجارية ، وعدم التساهل أزاء ذلك ، خصوصاً توفير ساحات وقوف السيارات بشكلٍ كاف .
- الإهتمام الجِدي بالتشجير ، لأن المناطق المكسوةِ بالأشجار والحدائق ، تمتص الضوضاء والضجيج . فمن الثابت علمياً ، ان شريطاً عرضهُ 45 متراً ، مغروساً بالأشجار والحدائق ، على إمتداد طريقٍ مزدحم بالسيارات ، يُخفف ضوضاءها بنسبة 15 – 25 ديسيبِل .
منقول







 
رد مع اقتباس