عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 01-03-2011, 01:47 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مينا البغدادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مينا البغدادي
 

 

 
إحصائية العضو







مينا البغدادي غير متصل


افتراضي جريدة المشرق العراقية ومبدعوها في ذكرى تأسيسها

جريدة المشرق العراقية ومبدعوها في ذكرى تأسيسها

العشاق يحيون معشوقتهم ((جريدة المشرق ومبدعيها )) في ذكرى تأسيسها







في هذا الشهر احتفلت صحيفة المشرق العراقية بذكرى صدورها وسط محبة قاعدتها العريضة من القراء حيث حققت المشرق حضوراً واضحاً وملموساً ومؤثراً في الساحة الإعلامية العراقية منذ صدورها بعد عام 2003 حتى الآن . وبوصفي قارئة نهمة لهذه الصحيفة أقدم لكم هذين الموضوعين .

*****


العشاق يحيون معشوقتهم ((جريدة المشرق )) في ذكرى تأسيسها الأغر

ـ بقلم : عبد الحسين الأسدي

المشرق ايتها الأم الحنون يامرفأ الحب والحياة ايتها الامينة المعطاء .. أيتها الرائعة....كل عام وانت جريدتي ......و.....كل عام وأنت حبيبتي كل عام وانت في شروقك الدائم...أبدا للخير والناس ....والعراق الجديد .

ـ عبد السلام عطية ، قسم التدريب الميداني ، معهد النفط /بغداد قال :
لا أكتمكم سراً حين اقول لكم اني اقتني المشرق متلما انتظر اي شيء مهم في كل صباح وحين لااجدها احس بضياع شيء مهم لدي ....ان كتابا ً مثل د .حميد عبد الله وشامل عبد القادرو صباح اللامي وحاتم حسن الذي انقطع وانضمام د.هاشم حسن والكاتبة الرائعة أسماء محمد مصطفى والسياسي عبد الامير المجر والثقافية والرياضية . هؤلاء هم اعمدة المشرق ....انهم رائعون بها وهي رائعة بهم ، فألف تحية لهم ولها وكل عيد وهي بخير ..


ـ المحامي عادل مرحال المياحي:

الى جريدتنا المستقلة .... المشرق.الحبيبة .....نبض الشارع العراقي النبيل
بمناسبة حلول ربيعها الثامن
لايسعنا الا ان نقدم التهانى والتبريكات والاماني الجميلة ونتمنى الى جريدة الجماهير التقدم نحو الافضل لنرتقي ومن خلالها الى السمو والانعتاق
صحيفة جماهيريه بشعبيتها .... بيضاء خفاياها....... غنية بمضامينها ......جميلة ابوابها ......علاج هي لكل داء...تحية لها وكل عام والمشرق تشرق بالخير والعطاء والابداع .....

ـ الاستاذ جبار حسن الوائلي من معهد النفط /بغداد كتب :
انها جريدتي التي افخر بها التي احبها واتابع كل ماينشر بها ....تعجبني استقلاليتها وحياديتها ومهنيتها ووصولها الى قلوب هذه الملايين وبهذه الفترة الزمنيةالقياسية .....وحصولها على تلك الشعبية الكبيرة .....تحية للمشرق الجريدة .....والمشرق فكرا وابداعا ....ولكل العاملين المخلصين فيها ....وكل عيد وانت بالف خير .

ـ الباحث الاجتماعي رياض مرحال المياحي كتب :

المشرق كانت وما تزال الجريدة اليومية الواسعة الانتشار ....كنت قد حاولت دراسة الاسباب التي جعلتها بهذا النجاح الباهر والمميز فوجدت اكثر من سبب يجعلها بهذا المستوى الرائع .....فسخاء عطاؤها ومصداقيتها وحياديتها وابداعها الدائم في استقطاب الكتاب الجيدين والمبدعين المخلصين .....تحية لها في عيدها الدائم والجميل ....وتحية لقرائها وكتابها وجميع العاملين بها وكل عام وهي بالف خير ونجاح ....

ـ ستار حسن الوائلي كانب /عراقي قال :
نعم انها المشرق ..
جريدة الجماهير العراقية المتعطشة للحقيقة والصدق .....الجريدة التي ينتظرها العراقيون صباح كل يوم ....ويستقبلها المثقفون على تنوع اتجاهاتهم . لم تنحاز لفئة ولالحزب ولا لكتلة انما توجهها لجماهير العراق العظيم ولطبقاته الكادحة والمحرومة . انها لسان حالنا جميعا وتواصلها مع الاحداث بكل نشابكاتها مع ترقبنا. تحية للمشرق ولكتابها ولمتابعيها ولشارعها العراقي بكل اطيافه واطيابه .

ـ احمد حسن الحلي /معهد النفط /بغداد قال :
المشرق ......شروق الصحافة الحرة وامتلاؤها الجميل ...جريدة الابداع والجمال والمتابعات المنوعة اقل الصحف ورقا ....واكثرها انتشاراوروعة وحضورا اعرف انها تنفذ من الصباح الباكر واعرف انها تباع بسعر اعلى مما هو مكتوب . واحياتا تفرض صحفا من خلالها . انها جريدتي .....التي احب وهذا يكفي ....او لايكفي . تحية لها في عيدها الجميل .

ـ سعد النداوي /معهد النفط /قسم التدريب قال :
لي مع المشرق قصة جميلة . انني من المتابعين للصحف المجلات العراقية كوني احب القراءة ومتابعة الصحف العربية والعراقية بالذات . وجدت ضالتي بهذه الصحيفة العراقية . واعتقد ان السبب الرئيس هو صدق توجهها وانتقائيتها للاحداث السلخنة اضافة الى حياديتها واستقلاليتها ومهنيتها كصحيفة يومية . ان سر كسبها لكل هذه الجماهيرية الواسعة لم يأت من فراغ ابدا . نعم امكانية كتابها وصدق طرحهم وتعبيرهم او تفاعلهم مع قضايا الشعب وانحيازهم الى جهة الحق دائما ورفضهم للطائفية السياسية بكل انواعها .....فهي نبض الشارع حقا وصوت الجماهير المعبر يصدق عن معاناتها .....اهنيء نفسي واهنيء جماهيرها واهني العاملين فردا فردا والكتاب المبدعين فيها وكل عام والمشرق في شروق وألق جديد .

*****


(( المشرق )) صوت العراق الذي لن تثنيه سياط الخفافيش الظلامية

ـ بقلم : فاروق الجنابي

بعد أن تتشابكت حلقات الفرج وانقطعت بأهلينا السبل ،وتبددت بهم الآمال ، ولأن الحياة حق مثلما الموت حق ، تلك إرادة الله على عباده ، ولارادَ لأمره ولو كره الكارهون ، فقد لاحت في أفق العراق بصائص الأمل وإشراقة الرجاء فكان الفقراء والمساكين على موعد مع إطلالة القدر بمولود تناسل من رحم الإنسانية ، في يومٍ أغرٍ مبارك ، تكالبت فيه مخالب الشر وأوكارالرذيلة ، فدسوا دسائسهم ومكروا مكرهم فأرادوا وأد هذا الوليد في مهده ، ولكن يد الله كانت فوق ايديهم، فكان لصباح الثالث عشر من كانون الأول من كل عام نشوة وطنية ، ذكرى انطلاق صحيفة المشرق الى فضاء الحرية ،لتحمل بين جنباتها،صدق المعاني ونبل الاهداف ،وليمتزج فيها ألق الكلمات المعبرة التي يصوغها كتَاب الصحيفة الاساتذة المبدعون ، نهنئ أنفسنا بقرَة العين وسؤدد الفؤاد ،بربيع قلوبنا (المشرق) التي انطلقت مكبِرة لتخترق حواجزتكميم الأفواه ،ولتسطع مشرقة شماءَ في سماءالعراق ،ولتكون منصَة منبرية مستمدت في إبحارها لمجابهة أصحاب المشاريع الضبابية من قوة العزيمة وثبات المواقف ، وحيادية النهج والطرح المجرد من وساوس الأنفس الشريرة وقاعدة الجماهير.
فتحية الى كادرها المتمثل بأساتذتنا الافاضل د.غاندي محمدعبدالكريم رئيس مجلس الإدارة وكذلك الى رئيس تحريرها د.فؤاد غازي ود.اسامة الرفاعي ، وتحية خالصة من أعماق القلوب والأنفس الطهورة الى الأساتذة المبدعين عبد الأمير المجر وأسماء محمد مصطفى وشامل عبد القادر والغائب الحاضر د.حميد عبدالله والأستاذ صباح اللامي والى جميع من ساهم في هذا الجهد الوطني المثابر،أولئك الذين تجول في ضمائرهم صرخات الأمهات الثكالى ، وأنين الذين بلغوا من الكبر عتيِا ولوعات الاطفال الذين كدرتهم مآسي الحياة ورثاؤنا لمن فرقتنا عنهم الأقدار،ولكن لكل أجلٍ كتاب ولكل نفس قدر، شهداء العراق والكلمة الصادقة وقرابين الحرية والاستقلال الاساتذة موحان الظاهر واحمدجبار وحامد عبد سرحان ، الذين سقطوا مخضبين بدمائهم الزكية ليرسموا بريشة ارواحهم الطاهرة مجداًيطوف في فضاء الخلود ،الذين كانت أصواتهم تلجلج في حنايا الارض لتتخطى قلاع المفسدين ، فأولئك الشهداء زرعوا بأقلامهم نبتة القصد الحسن والنية الصادقة ،وحصدوا لها شرف الانتماء لهذا الوطن الجريح ،فزتم ورب الكعبة بحسنى الشهادة والختام ،فنعم عقبى الدار ،كنتم في نزهة الدنيا الفانية ورحلتم الى عالم الخلود والابدية ،كنتم في رحاب بني جلدتكم وعشيركم ،وغدوتم الى رحاب خالقكم ،فالروح كانت عندكم وديعة ، وعادت الى بارئها آمنة مطمئنة ، راضية مرضية ، وعهداً قطعناه على أنفسنا أن تكون ذكراكم منطلقاً لأعمالنا ،ولن تغيب شمس الحرية التي سطعت في سماء العراق ،وستبقى صحيفتكم (( المشرق )) التي اخترتموها لتخاطبوا من خلالها الضمائر التي غلفتها لجة الحياة وفتونها الزائلة ، فجاءت المشرق لتكون صوت الفقراء والمساكين في عراق الوحدة الوطنية ،عراق المصير الواحد ،وستكون صوت العراق الذي لن تثنيه خفافيش الظلام عن مسيرته الوطنية . وختاما ً لنا الشرف الكبير أن تكون أقلامنا سيوفاً تنطلق من منصة (( المشرق )) لندعها في نحور المتربصين بعراق الأنبياء والأوصياء والأولياء الصالحين ، وكل عام وصحيفة المشرق وجميع العاملين فيها بألف ألف خير .
دة المشرق العراقية ومبدعوها في ذكرى تأسيسها

العشاق يحيون معشوقتهم ((جريدة المشرق ومبدعيها )) في ذكرى تأسيسها









في هذا الشهر احتفلت صحيفة المشرق العراقية بذكرى صدورها وسط محبة قاعدتها العريضة من القراء حيث حققت المشرق حضوراً واضحاً وملموساً ومؤثراً في الساحة الإعلامية العراقية منذ صدورها بعد عام 2003 حتى الآن . وبوصفي قارئة نهمة لهذه الصحيفة أقدم لكم هذين الموضوعين .

*****


العشاق يحيون معشوقتهم ((جريدة المشرق )) في ذكرى تأسيسها الأغر

ـ بقلم : عبد الحسين الأسدي

المشرق ايتها الأم الحنون يامرفأ الحب والحياة ايتها الامينة المعطاء .. أيتها الرائعة....كل عام وانت جريدتي ......و.....كل عام وأنت حبيبتي كل عام وانت في شروقك الدائم...أبدا للخير والناس ....والعراق الجديد .

ـ عبد السلام عطية ، قسم التدريب الميداني ، معهد النفط /بغداد قال :
لا أكتمكم سراً حين اقول لكم اني اقتني المشرق متلما انتظر اي شيء مهم في كل صباح وحين لااجدها احس بضياع شيء مهم لدي ....ان كتابا ً مثل د .حميد عبد الله وشامل عبد القادرو صباح اللامي وحاتم حسن الذي انقطع وانضمام د.هاشم حسن والكاتبة الرائعة أسماء محمد مصطفى والسياسي عبد الامير المجر والثقافية والرياضية . هؤلاء هم اعمدة المشرق ....انهم رائعون بها وهي رائعة بهم ، فألف تحية لهم ولها وكل عيد وهي بخير ..


ـ المحامي عادل مرحال المياحي:

الى جريدتنا المستقلة .... المشرق.الحبيبة .....نبض الشارع العراقي النبيل
بمناسبة حلول ربيعها الثامن
لايسعنا الا ان نقدم التهانى والتبريكات والاماني الجميلة ونتمنى الى جريدة الجماهير التقدم نحو الافضل لنرتقي ومن خلالها الى السمو والانعتاق
صحيفة جماهيريه بشعبيتها .... بيضاء خفاياها....... غنية بمضامينها ......جميلة ابوابها ......علاج هي لكل داء...تحية لها وكل عام والمشرق تشرق بالخير والعطاء والابداع .....

ـ الاستاذ جبار حسن الوائلي من معهد النفط /بغداد كتب :
انها جريدتي التي افخر بها التي احبها واتابع كل ماينشر بها ....تعجبني استقلاليتها وحياديتها ومهنيتها ووصولها الى قلوب هذه الملايين وبهذه الفترة الزمنيةالقياسية .....وحصولها على تلك الشعبية الكبيرة .....تحية للمشرق الجريدة .....والمشرق فكرا وابداعا ....ولكل العاملين المخلصين فيها ....وكل عيد وانت بالف خير .

ـ الباحث الاجتماعي رياض مرحال المياحي كتب :

المشرق كانت وما تزال الجريدة اليومية الواسعة الانتشار ....كنت قد حاولت دراسة الاسباب التي جعلتها بهذا النجاح الباهر والمميز فوجدت اكثر من سبب يجعلها بهذا المستوى الرائع .....فسخاء عطاؤها ومصداقيتها وحياديتها وابداعها الدائم في استقطاب الكتاب الجيدين والمبدعين المخلصين .....تحية لها في عيدها الدائم والجميل ....وتحية لقرائها وكتابها وجميع العاملين بها وكل عام وهي بالف خير ونجاح ....

ـ ستار حسن الوائلي كانب /عراقي قال :
نعم انها المشرق ..
جريدة الجماهير العراقية المتعطشة للحقيقة والصدق .....الجريدة التي ينتظرها العراقيون صباح كل يوم ....ويستقبلها المثقفون على تنوع اتجاهاتهم . لم تنحاز لفئة ولالحزب ولا لكتلة انما توجهها لجماهير العراق العظيم ولطبقاته الكادحة والمحرومة . انها لسان حالنا جميعا وتواصلها مع الاحداث بكل نشابكاتها مع ترقبنا. تحية للمشرق ولكتابها ولمتابعيها ولشارعها العراقي بكل اطيافه واطيابه .

ـ احمد حسن الحلي /معهد النفط /بغداد قال :
المشرق ......شروق الصحافة الحرة وامتلاؤها الجميل ...جريدة الابداع والجمال والمتابعات المنوعة اقل الصحف ورقا ....واكثرها انتشاراوروعة وحضورا اعرف انها تنفذ من الصباح الباكر واعرف انها تباع بسعر اعلى مما هو مكتوب . واحياتا تفرض صحفا من خلالها . انها جريدتي .....التي احب وهذا يكفي ....او لايكفي . تحية لها في عيدها الجميل .

ـ سعد النداوي /معهد النفط /قسم التدريب قال :
لي مع المشرق قصة جميلة . انني من المتابعين للصحف المجلات العراقية كوني احب القراءة ومتابعة الصحف العربية والعراقية بالذات . وجدت ضالتي بهذه الصحيفة العراقية . واعتقد ان السبب الرئيس هو صدق توجهها وانتقائيتها للاحداث السلخنة اضافة الى حياديتها واستقلاليتها ومهنيتها كصحيفة يومية . ان سر كسبها لكل هذه الجماهيرية الواسعة لم يأت من فراغ ابدا . نعم امكانية كتابها وصدق طرحهم وتعبيرهم او تفاعلهم مع قضايا الشعب وانحيازهم الى جهة الحق دائما ورفضهم للطائفية السياسية بكل انواعها .....فهي نبض الشارع حقا وصوت الجماهير المعبر يصدق عن معاناتها .....اهنيء نفسي واهنيء جماهيرها واهني العاملين فردا فردا والكتاب المبدعين فيها وكل عام والمشرق في شروق وألق جديد .

*****


(( المشرق )) صوت العراق الذي لن تثنيه سياط الخفافيش الظلامية

ـ بقلم : فاروق الجنابي

بعد أن تتشابكت حلقات الفرج وانقطعت بأهلينا السبل ،وتبددت بهم الآمال ، ولأن الحياة حق مثلما الموت حق ، تلك إرادة الله على عباده ، ولارادَ لأمره ولو كره الكارهون ، فقد لاحت في أفق العراق بصائص الأمل وإشراقة الرجاء فكان الفقراء والمساكين على موعد مع إطلالة القدر بمولود تناسل من رحم الإنسانية ، في يومٍ أغرٍ مبارك ، تكالبت فيه مخالب الشر وأوكارالرذيلة ، فدسوا دسائسهم ومكروا مكرهم فأرادوا وأد هذا الوليد في مهده ، ولكن يد الله كانت فوق ايديهم، فكان لصباح الثالث عشر من كانون الأول من كل عام نشوة وطنية ، ذكرى انطلاق صحيفة المشرق الى فضاء الحرية ،لتحمل بين جنباتها،صدق المعاني ونبل الاهداف ،وليمتزج فيها ألق الكلمات المعبرة التي يصوغها كتَاب الصحيفة الاساتذة المبدعون ، نهنئ أنفسنا بقرَة العين وسؤدد الفؤاد ،بربيع قلوبنا (المشرق) التي انطلقت مكبِرة لتخترق حواجزتكميم الأفواه ،ولتسطع مشرقة شماءَ في سماءالعراق ،ولتكون منصَة منبرية مستمدت في إبحارها لمجابهة أصحاب المشاريع الضبابية من قوة العزيمة وثبات المواقف ، وحيادية النهج والطرح المجرد من وساوس الأنفس الشريرة وقاعدة الجماهير.
فتحية الى كادرها المتمثل بأساتذتنا الافاضل د.غاندي محمدعبدالكريم رئيس مجلس الإدارة وكذلك الى رئيس تحريرها د.فؤاد غازي ود.اسامة الرفاعي ، وتحية خالصة من أعماق القلوب والأنفس الطهورة الى الأساتذة المبدعين عبد الأمير المجر وأسماء محمد مصطفى وشامل عبد القادر والغائب الحاضر د.حميد عبدالله والأستاذ صباح اللامي والى جميع من ساهم في هذا الجهد الوطني المثابر،أولئك الذين تجول في ضمائرهم صرخات الأمهات الثكالى ، وأنين الذين بلغوا من الكبر عتيِا ولوعات الاطفال الذين كدرتهم مآسي الحياة ورثاؤنا لمن فرقتنا عنهم الأقدار،ولكن لكل أجلٍ كتاب ولكل نفس قدر، شهداء العراق والكلمة الصادقة وقرابين الحرية والاستقلال الاساتذة موحان الظاهر واحمدجبار وحامد عبد سرحان ، الذين سقطوا مخضبين بدمائهم الزكية ليرسموا بريشة ارواحهم الطاهرة مجداًيطوف في فضاء الخلود ،الذين كانت أصواتهم تلجلج في حنايا الارض لتتخطى قلاع المفسدين ، فأولئك الشهداء زرعوا بأقلامهم نبتة القصد الحسن والنية الصادقة ،وحصدوا لها شرف الانتماء لهذا الوطن الجريح ،فزتم ورب الكعبة بحسنى الشهادة والختام ،فنعم عقبى الدار ،كنتم في نزهة الدنيا الفانية ورحلتم الى عالم الخلود والابدية ،كنتم في رحاب بني جلدتكم وعشيركم ،وغدوتم الى رحاب خالقكم ،فالروح كانت عندكم وديعة ، وعادت الى بارئها آمنة مطمئنة ، راضية مرضية ، وعهداً قطعناه على أنفسنا أن تكون ذكراكم منطلقاً لأعمالنا ،ولن تغيب شمس الحرية التي سطعت في سماء العراق ،وستبقى صحيفتكم (( المشرق )) التي اخترتموها لتخاطبوا من خلالها الضمائر التي غلفتها لجة الحياة وفتونها الزائلة ، فجاءت المشرق لتكون صوت الفقراء والمساكين في عراق الوحدة الوطنية ،عراق المصير الواحد ،وستكون صوت العراق الذي لن تثنيه خفافيش الظلام عن مسيرته الوطنية . وختاما ً لنا الشرف الكبير أن تكون أقلامنا سيوفاً تنطلق من منصة (( المشرق )) لندعها في نحور المتربصين بعراق الأنبياء والأوصياء والأولياء الصالحين ، وكل عام وصحيفة المشرق وجميع العاملين فيها بألف ألف خير .






 
رد مع اقتباس