الأخ الدكتور أسد محمد ..
شدني والله الخبر الذي ذكرته عن صدور كتاب ( كيف تكتب قصة للأطفال ) عن دار الأديب الصديق محمود أبو فروة الرجبي ، زميلي في مجلة ماجد الإماراتية ، وأثار تعجبي فكرة أن كتابة قصة الأطفال يمكن أن يتعلمها الجميع بدون استثناء ، وأن هناكَ ستاً وثلاثين خطوة في الطريق نحو الاحتراف في كتابة القصة ، وإجابات عن مئة مشكلة تعترض من يحاول الكتابة في هذا المجال .
أنا معك ومع الكتاب ، شرط أن يكون موجهاً لمن تكتشف لديهم الموهبة في الكتابة القصصية للأطفال ، والأخت إباء قالت (في تجربتها الأمريكية ) انها فشلت في أن تكون قاصة ، رغم جهود مدرستها التي بدأت معها بطرائق حديثة ومدروسة ، وتختلف عن طرائقنا البدائية ، هذا إذا كانت لدينا طرائق ، وآثرت أن تكون شاعرة ، لأنها شاعرة بالفطرة .. فأنتَ لاتستطيع أن تصنع قاصاً إذا لم يكن لديه استعداد فطري لذلك ، كما لايمكنك أن تصنع شاعراً .. فالموهبة هي التي تحدد ، وهي التي تقود وهي التي تصنع ... فالكتابة الإبداعية للأطفال لاتشبه كتابة ( السناريو ) الذي يمكن تعلمه بالدربة والمران والتجريب وصولاً إلى الصقل ، وحتى هذا الصقل ، وبعد أن يكتمل ، يختلف من شخص إلى آخر ، حسب الموهبة .
محبتي
جمال علوش