صورة عن شريط ظهر فيه الناشط المصري وائل غنيم باكياً خلال مقابلة تلفزيونية. (رويترز)
القاهرة – من جمال فهمي:
واشنطن – الوكالات:
بلغت الانتفاضة الشعبية على نظام الرئيس المصري حسني مبارك امس ذروة لم تصل اليها منذ تفجرها في 25 كانون الثاني الماضي، متجاهلة سياسة التنازل البطيء "قطعة قطعة" للنظام الذي استبق نزول الحشود وتمددها من ميدان التحرير في وسط القاهرة الى مقرات مجلسي الشعب والوزراء ووزارة الداخلية، ببيان اذاعه نائب الرئيس عمر سليمان وضمنه اعلاناً عن تأليف لجنة لتعديل الدستور.
ومع التنامي غير المسبوق لاعداد المتظاهرين الذين ألهبت حماستهم دموع مدير المنتجات والتسويق الاقليمي لدى "غوغل" في الشرق الاوسط وائل غنيم (30 سنة) الذي اعتقلته شرطة امن الدولة مدة 12 يوماً وافرجت عنه الاثنين، اطلق سليمان في وقت متقدم امس ما يشبه التحذير عندما قال في لقاء ورؤساء تحرير الصحف المصرية ان لا رحيل فورياً لمبارك وانه لن يكون هناك انهاء للنظام، مؤكداً انه لا يمكن تحمل استمرار الاعتصام في ميدان التحرير وقتاً طويلاً وانه "لا بد من انهاء هذه الازمة في اقرب وقت ممكن". وسبق هذا التحذير موقف لواشنطن اعتبرت فيه ان تصريح مدير المخابرات المصرية العامة السابق الاثنين بأن مصر ليست مهيأة للديموقراطية "ليس مفيداً" ودعت الى توسيع قاعدة الحوار مع المعارضة.