الغالية إباء
أمتعني ردُّك البريء وتساؤلكِ الذي يحمل براءة أكبر عن كيفية التأكد من هوية الحكاية الشعبية .
بداية أقول :الحكاية الشعبية ، بمفهومها العام ، هي نتاج جمعي ، عالمي مختلط ، إن صح التعبير ، تناقلته الأجيال شفاهاً مدة طويلة من الزمن ، قبل أن يدوَّن ، ولم يدون كله طبعاً .. فهناك الكثير من البلدان مازالت مقصرة في حق أدبها الشعبي ، وبخاصة ( الحكاية ) ، ولاسيما بلدان العالم الثالث .
ماأحب أن أركز عليه ، أن التلاقح الثقافي تم بين الشعوب بحكم الحروب والفتوح والهجرات والبعثات التبشيرية الدينية سواء كانت إسلامية أم مسيحية ، واختلطت الحكايات وتبودلت ، وتم تمثلها ومحاكاتها
وهذا هو سر التشابه بين الكثير من حكايات الشعوب ، فأحياناً لاتختلف حكاية تروى في ألمانيا عن حكاية تروى في الشام أو العراق أو خراسان ( أفغانستان ) إلا باختلاف أسماء الشخوص والأماكن .
ولكن ماذكرته من أسماء حكايات وأبطال لايمكن أن يدرج في ( الحكاية الشعبية ) لأنه من أدب الأطفال العالمي ، ولكتاب معروفين ، ولهم بصمات واضحة في قصصهم العالمية ز ززز محبتي
جمال علوش