الأخ هشام الشربيني :
أحترم وعيكَ ، وأقدِّر لك غيرتك المحمودة على أدب الطفل ، وحرصك على بقائه نقياً وصافياً .
للعلم : أنتَ لم تسمع هذه القصة وأنتَ طفلٌ ، لأنها لم ترد على فم راوية ، وأنا لم أصنعها من جديد ، لأنه لاقديم لها ... ربما تكون هناك حكايات مشابهة عن موضوع (الأمانة) وضرورة ردها إلى صاحبها ،
وذلك كثير في القصص التي تلت الدعوة الإسلامية ، وتمثلت تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولازالت مستمرة إلى يومنا هذا وستظل مستمرة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
لقد قرأت أيها الأخ الشربيني ردِّي على الأخت إباء ، فحاولت الاستفادة منه ، وإسقاط ماذكرته من تطويري لبعض الحكايات وصياغتها من جديد ، على موضوع (جرة الزيتون ) ، ظناً منك أنك ستنجح في ، وتحقق الهدف الذي تصبو إليه ... لم يطرق ( موضوعي ) أبداً في حلقة تلفزيونية ، ولم أبعه لأحد ، ولم أتطفل أبداً على مواضيع غيري ... وحتى عندما أستفيد من فكرة ما لحكاية شعبية ، فإنني أنسبها إلى مصدرها أي بلدها ، فأقول : حكاية من أفغانستان ، أو حكاية من الشام ، أو حكاية من فرنسا ، وقد نشرت العشرات من هذه الحكايات في مجلة ( ماجد ) الإماراتية في السنوات الخمس الأخيرة .
أما عن قولك في أنك لم ترَ في عملي جديداً ، فهذا رأيك أيها الأخ ، وأنا أحترمه أيضاً .. لك محبتي
جمال علوش، عضو اتحاد الكتاب العرب
رئيس المكتب الصحفي بتربية ديرالزور
مدير مكتب مجلة المعلم العربي