سأربيهم ، وأخليهم يرتدون مثل ما أرتدي ، ويتكلمون مثل ما أتكلم ، معقول ، فيه بشر ما يلهجون لهجتي ، وما يشربون اللبن بالطاس ؟ معقول ، يا خالي وينك ، وينك ، الحقني ، أولاد الأناتي ، المخصيون ، اجلب لهم أشمغة من البلد ، ........
ولم ينفع صراخه هناك..تقطر عرقا وارتعدت اوصاله..مرت الدقائق ثقيلة ولم تنفرج اسارير الاقدار ومازال السقف الاخضر المغلف بقماش الجفجاف يذكره بهيبة الملا حامد لايفارق محرابه في صومعته شمال مدينة ( الاثل)
كان يرتدي يشماغا اسود وصوته القادم من عمق الروح يومىء للوافدين بالجلوس حتى تنفرج الازمة؟؟