وفجرّت سرّي ... وجزت إليك الثواني الدقيقه
وأحلام أمس كثار رقيقه
وعانقت دهري ... وكنت أخاصم فيه المشوقه
وتذبل هذى الورود الشقيقه
و يشهد عصري... بأني أحبك نشوى طليقه
و أني أحبك مثل الحقيقه .
للأمانة هنا أجدت
الظاهر أن الحب يعي دك للواقعية
الله محييك أستاذ عمر