أخي العزيز التجاني
بارك الله فيك
هذه حقيقة الغرب الفاجر وحضارته الغربية المجرمة التي تقوم على إبادة الآخر .... إنه صراع الغاب حتى يفنى الطرف الأضعف ... البقاء للأقوى، لا مكان فيه للعدالة والقيم الرفيعة.... إنه الظلم ثم الظلم الذي تشبعت به نفوسهم، والعنصرية البغيضة التي حتى جعلت لهم مسيحا في الغرب غير المسيح عند نصارى الشرق....
ألم يبيدوا الهنود الحمر ويقولوا إن ذلك يدخل البهجة إلى الله زورا وبهتانا...
ألم يحملوا الأفارقة إلى العالم الجديد في سفن العبودية ليزيدوهم عبودية إلى عبودية وسخرة إلى سخرة .؟!
هذا هو الغرب بوجهه الكالح الصفيق والقبيح والذي يدعي أن ديموقراطيته التي يحملها على فوهات المدافع وظهور الدبابات يبتغي بذلك وجه الله وتحرير الشعوب من الديكتاتوريات؟!
كذبوا فما يحملهم سوى رائحة النفط والثروات التي تكتنز بها بلادنا .....
دمت بخير
وأهلا بك في أقلام أيها الأخ الحبيب...