منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - عنما تكلمت جرة الزيتون !
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-05-2006, 12:02 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال علوش
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال علوش
 

 

 
إحصائية العضو







جمال علوش غير متصل


افتراضي

الغالية إباء
سرَّني الرد ، عندما جاء واضحاً وعارياً من رداء المجاملة الذي هو لبوس معظم الردود في المنتديات .
تساءلتِ ، وكان تساؤلكِ منطقيَّّاً ومشروعاً : هل استندتَ إلى فلكلور من القصص الشعبي القديم مثلاً ؟ أم أنها من إبداعك وتنتمي إلى ذلك التصنيف ؟ ... جوابي ياغالية انها من الموروث الشعبي الشفهي غالباً ، والمقروء نادراً ... فالحكاية الشعبية التي ألتقطها من فم عجوز ، وأتمثلها جيداً ، لايمكن أن أرويها على سجيتها ، أو أبقيها على حالها كما تلقيتها ، بحجة الأمانة والوفاء للموروث الشعبي .. هذه مهمة ( المُدَوِّن ) الذي يجمع الحكايات ، ويكتبها كما سمعها من أفواه الرواة ، ويحرص على ذكر اسم الراوي كاملاً واسم مدينته أو منطقته ، وهذا الأمر معروف في كل الآداب العالمية تحت عنوان : ( جمع وتدوين ).. أما مايتعلق ب( حكايتي الشعبية )والتي نشرت العشرات من أمثالها في مجلة ( ماجد ) الإماراتية على مدى أكثر من عشر سنوات ، فالأمر يختلف ، هي حكاية شفهية شامية أو فراتية أتمثلها ، وأعمل على إعادة صياغتها ، وإلباسها الثوب المناسب الذي يتلاءم مع ماأود .. أخلصها من الحشو ، وأضيف إليها أشياء جديدة ، وأصوغها بأسلوب قصصي لائق يعتمد التشويق والإثارة والجذب ، وهي عناصر دافئة يحسها ويعرفها كل كاتب حقيقي للطفل .. وهناك حكايات تراثية كثيرة اختلطت بالحكايات الشعبية ، وصارت منها ، وسمحت للذهن الشعبي أن يتصرف فيها ، ويبعثها من جديد كما يراها منظوره الادي أو المتميز ... خلاصة القول : حكاياتي الشعبية مستمدة من الشارع ، ومن أفواه العجائز ، ومن الكتب التي ( تدون ) الحكاية الشعبية ، ومن أشياء أخرى كثيرة ، كخبر طريف في جريدة مثلاً ، ولكنني أهذب الحكاية ، وأخلصها من شوائبها ، وأعمل على صوغها في أسلوب قصصي دافىء يحبه الأطفال ، ويقبلون عليه ... محبتي

جمال علوش







التوقيع

يادير يقتلني شوق ولا ألقى
شفة تعلّقني في ذوبها برقا

 
رد مع اقتباس