.. مهما يكن من قيلٍ وقَوْل ، فإن القول الفصل بشأن القدس وغير
القدس يبقى في الغيب بيد الله أولا .. وبيد من حملوا و يحملون سلاح تطهير
الأرض الفلسطينية ، بقعة بقعة ومدينة مدينة ثانيا وأخيرا .. فما هو أبدا بيد الفجرة
القتلة من عتاة الغي الصهيوني .. حاشا ، إنه بيد الكرام البررة من أبناء ومجاهدي
فلسطين ، غرة الوطن العربي الكبير .. شاء من شاء أو رفض من رفض / أحب من
أحب أو كره من كره .. ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
صدقت أختي الأبية الحرة
صدقت أختي نورة
القدس لها من يحميها من جند الله على الأرض وفي السماء ،، ابناء بررة عاهدوا الله على حماية قبلته الأولى سبحانه وتعالى ،، نعم هي غرةالعالمين العربي والإسلامي وما أجمله من توصيف .
بوركت وبوركت يمناك