أن تكن وجلا من أحتمالات القدر
فعش هكذا
في متاه المتاه
الى أن يمد يديه فيسحب هذا الكيان
المعذب نحو سماواته
فتضمك تحت الجفون تماما
إلى جنب أحلامه مقلتاه ...
الأستاذ الرائع أحمد
رغم الغياب القسري عن روعة كتاباتك
كنت أحتفظ في مدونتي جزءآ منها
أشتاقك فأقرائها
رائع
رائع
كما عهدك ياأبن الرافدين