اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف
نسأل الله الملك أن يؤلف بين قلوب المسلمين جميعا، ويجمعهم على كلمة الحق والخير والهدي
أقترح على أخي سامح عسكرأن يطرح موضوع شرعية هذه اللفظة " الصفات" بحق الله تعالى على المجتمعين.. والرأي عندي أن هذه اللفظة لا تجوز؛ بل هي أسماء لله تعالى.. لأن " الصفات " ببساطة هي من مادة وصف؛ والوصف يعني التشبيه والتمثيل وعقد المقارنة.. والله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء.
|
جزاكم الله خيرا استاذ هشام
اطلاق صفه علي الله سبحانه وتعالي ليس منافيا للشرع ،لان الله خالق قبل ان يخلقنا، ولم يصف نفسه بالخالق لانه خلقنا بل ان هذه الصفه قديمه قدم ذاته سبحانه وتعالي وهذا هو اعتقاد اهل السنه والجماعه.
واسوق علي ذلك قصه خلق القران بعدما احتج الذين يقولون بالخلق(المعتزله) بان القران ليس صفه بل هو حادث، وحجتهم كانت للرد علي المسيحيين باحتجاجهم بان عيسي هو كلمه الله، وان لم تكن كلمه الله حادثه فهي قديمه (قدم الذات)مما يعني ان القران يقر بالوهيه المسيح وهذا خطأ جسيم.
فالقران الكريم اقر بان عيسي عليه السلام مخلوقا وانه ليس له من الامر شيئا، وان كلمه الله قديمه قدم الذات نفسها مما يجعلها صفه لازمه له، فان لم تكن كلمه الله صفه فهي حادثه وقد نقع فيما وقع فيه المعتزله من اجتهاد خاطئ.
هذا الموضوع يطول شرحه ولكن اختصارا للوقت والمجهود احيلكم الي كتاب(تاريخ المدارس الاسلاميه)للعلامه محمد ابو زهره رحمه الله، فصلي المعتزله واهل السنه والجماعه.