اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد
كنا هذا الصباح على موعد مع البياض ،، وكأني كنت أنتظر كل هذا الفرح ليسكن قلبي عندما شاهدت الثلج يغطي المساحات من شرفة بيتي ..
ومع موروثاتي من ربط الخير والبركة مع المطر ،، وانتظاره من أجل عام أفضل ،، وكيف لا ونحن على اتصال حميم مع الأرض المعطاءة المخضوضرة .
صباحك أستاذ محمد سنابل عطاء
صباحك أخي عبد الكريم مطر
|
الأخت سلمى،
نهارك أبيض كبياض الثلج الذي يمحي ما لا نريده من أدران الأرض وما عليها..
ما أجمل البياض الذي ينشره الثلج على المساحات الشاسعة التي كانت تزخر باختلاف الألوان..
ومع ان تنوع الألوان يكشف تميز بعضها.. وتميز كثير مما يرتبط بها من أعمال وممارسات وأشكال تشي بمختلف صنوف الحياة بقيمها ومشاغلها ونتائجها؛ إلا أن قدوم الثلج يمنح الإنسان فرصة لإعادة ترتيب أفكاره ويفتح له مغاليق يروم من ورائها الخير..
هذا خاطر يزورني كلما تنعمت بالثلج الأبيض الناصع.. وأنا واحد ممن يحتفلون به أيما احتفال.. والشكر كله للمنعم سبحانه وتعالى.. ونسأل الله أن تعم نعمة المطر والغيث والثلج بلادنا كلها..
مع تقديري..