وانا اقرأ هذا النص المسرحي والذي اعتقد انه لكاتب عراقي هو علي عبد النبي الزيدي وقد سبق لي ان قرأت له العيد من النصوص المنشورة في موقع مسرحيون ، ووجدت ان هذا الكاتب يكتب بشكل مغاير لما هو سائد ، هو كاتب مستقبلي وان كان ينتمي بروحه للواقع الذي يعيش بداخله ، هناك مرارة في كتاباته خاصة اذا عرفنا واقعه العراقي المليء بالقتل والدماء والخوف والبطولات المزيفة ، لايسعنا الا ان اشكر الصديقة الرائعة فاطمه الجزائرية التي جعلتني اتمتع بقراءة هذا النص بالرغم من الالالم التي اغرقنا بها ، وجعل منا خرفانا لانقوى سوى على الثغاء بقوة لمن يأتي ، او لمن يضحك على احلامنا ومقدراتنا ومستقبلنا ، انه صفعة حقيقية لوجوهنا التي تعيش في سبات طويل ، او هو محاولة للصحو .. شكرا مرة اخرى لفاطمه العزيزة التي اغرمتنا على الصحو .
يوسف ابراهيم يوسف
الكويت