[frame="6 80"]التيجاني الذي وضع على رأسي أكثر من تاج ، فمن قدي ؟؟
الحبيب المتابع الجامع المانع ....شكرًا شكرًا ، وأصدقك أنني أعتز بكلماتك ، وخاصة حول ما ورد عن العفوية ، فأنى توجهت يقولون لي إنها ميزة بي ....وقد يفسرها بعض ذوي الدهاء أنها " السذاجة " ....و" البساطة " ، فأحار أحيانًا في هذه الصفة ذات الوجهين ، وفي هذا العصر ، ومع قوم يكيدون لي كيدا ، فهل أمهلهم رويدًا ؟
أحب أيها الحبيب أن أبتعد عن ( المعاظلة ) كما توسمت بي ....تحياتي ....[/frame]
عزيزتي ريا الغالية :
تحيات تترى ، وبعدها ،
فأحب أن تقرئي في موقعي قصيدتي ( حبي فلسطيني ) لتري هذا التلاحم وقضيتنا ...ولي قصص قصيرة جدًا في الموقع عن حيفا ويافا واللد وووو
أعرف نفسي فلسطينيًا في إسرائيل ، فيتضايق الكثيرون من أبناء الشعب الآخر - من هذا التعريف ....فباقة الغربية مدينتي راسخة منذ الكنعانيين ، فهل سنة النكد 1948 تلغي هويتي ؟
الوطنية شيء والمواطنة شيء آخر ، ومع ذلك فقد كُتبت الكتب حول هويتنا ....
وتظل قضيتنا شائكة ، وإجابتي لن تكون هنا وافية .....
لم نكن نعرف أنفسنا بأننا فلسطينيون قبل 1969 ( سنة ظهور فتح ) ، وأزعم لنفسي أنني أول من تحدث إعلاميًا في التلفزيون الإسرائيلي سنة 1970 ، ذاكرًا بأنني فلسطيني أعيش في باقة الغربية ، وقد وضعت يدي على قلبي يومها خوفًا من محاكمة مرتقبة ....ولكن ذلك لم يحدث ....
وتحية ريا بالمشاعر الأخوية
عزيزي الأصيل نايف :
تساؤلك يراوح ما سألته عزيزتنا ريا ، وأظن أنك قرأت أعلاه بعض ما تسأل عنه ......ثم لا أظن أنني ذلك الكاتب السياسي الذي يستطيع مناقشة مدى غطرسة الصهاينة في العالم ، فلنعط الخبز للخباز !
مرة واحدة عملت في السياسة ، حيث كنت عضو اللجنة المركزية في الحركة التقدمية في الداخل ، تحت شعار فلسطينية الجذور ، عربي الهوية ...ولكني وجدت أن السياسة بتقلباتها وصراعاتها ودجلها تعيقني عن الإبداع ....