مواكب الفجر : قصيدة تجبرك على إعادة قراءتها المرة تلو المرة ..
في القصيدة صورٌ كثيرة مبتكرة ، ثرية الظلال ، نسجتها مخيلة واسعة :
* بمعاول الأشعار المحمولة على الأكتاف .
* الجالسون هناك يحملون نعش كراسيهم
فعلها بهم الزمن و لحقهم الليل .
* أيها السائرون :
على الشوارع النائمة في الخواء
الأزقة الملتوية تنسج الحنين .
وإلى جوارها ثمة صورٌ مستغلقة ، أو هكذا بدت لي :
* تحملون الدنيا بعبارات الأشكال .
* أيها السائرون:
على الوجوه العالقة بنبتة البرسيم أراكم .
وغيرها من الصور التي تتابعت وتناسلت على نحو سريع ، لعب بالمخيلة كثيراً ، حتى شتتها ..
نص أرهقني وجعلني أفكر ، أتقدم معه ثم أتراجع ، لكن الفكرة العامة لم تغب ، فثمة أمل ، وثمة صبح قادم .
تحياتي الحارة أخي خالد .