هملت سحائبك هنا غزارة من نفس مؤمنه ..
ترجو الله تعالى و تخافه ..
و لعمر الحق ذلك هو الطريق الموصل .. وغيره هباء ..
أرحت نفوسنا من عناء الطريق .. و كنت عونا لنا هنا على التذكر ..
جزاك ربك خير الجزاء يا حسين و أنالك بكل حرف هنا رفعة و منزلة ..
قلت : فكيف وصول نحو شط نجاة ..
ما رأيك لو خصصت الكلمة أكثر فقلت : فكيف وصولي ..
قلت : فبالذكر يارب تكون حياتي ..
ما رأيك لو جعلتها يا ربي .. لتحفظ الوزن و تتخلص من علة هنا ..
جعل الله أيامك كلها نورا و تقى أخي حسين ..