وفاة الشاعر العراقي كمال سبتي
--------------------------------------------------------------------------------
رحيــل شاعــر
* وفاة الشاعر العراقي كمال سبتي
فقدت حديقة الشعر العراقي في هولندا ، هذا اليوم واحدا من روافدها بتوقف شعر كمال سبتي المعروف بالتدفق الدائم وهو يرقى بدأب درجات سلم الحداثة الشعرية درجة بعد أخرى .
أصيب أصدقاؤه، حميد حداد وصالح حسن وشعلان شريف وقاسم مطرود وكريم ناصر وكريم النجار وعدنان حسين احمد وجاسم المطير ، وعشرات غيرهم بالصدمة القوية والمفاجأة الحادة و بالحزن الشديد حين دق أسماعهم دقا ثقيلا خبر وفاته وهو جالس على كرسي الشعر وحيدا في محرابه وفي غرفته وفي مدينته الهولندية الجنوبية ، فقد استل هذا الخبر سهما أليماً متوجها إلى قلوب أصدقائه ومتابعي شعره ونثره الغزيرين .
مات كمال سبتي موت الخيالي في غربته ، موت الشاعر المشدود شعره إلى صدره في لحظة كان يغطي فيها ورقه بالشعر ، ومغايرا لكل ما هو طبيعي فقد ظل أياما عديدة، كما يبدو، على كرسي الموت في انتظار من يدق الباب ليكتشف أن شاعرا عراقيا لم يستطع التحرر من نقائص موت الوحدة والغربة ..
التعازي الحارة لشقيقه القاص رياض سبتي ولعائلته في العراق – الناصرية ، ولكل أصدقائه ..