حفصة أحمد..
تحيةً تليقُ بحضورك الرّاقي وحرفك البديعْ..
وكَمْ هو رائعٌ وإنساني تواصلك مع الآخرين واحتفاظُك بقصاصاتهم، حَتّى وإن جرفتهم دوامة الحياة بعيداً عن الشاطئ.. وعَزَّ اللّقاءْ..
شُكراً لإطلالتك الغالية التي نثَّت عطْرها وسكبتْ نورها في ثنايا النَّصّ
ودُمتِ بألف خيرٍ وعافية.