ناثرت في الريح اصابعي
اثنتين اثنتين
صلبت على اظافرها
حروف وجعي المدمى
حاصرت ضحكتي بين دمعتين
في افق غائر
واستيقض الضوء
كان يشد على
خيولا تجر وجعي
نحو عواصف الريح
مع كديد
يركل غبار الموت في المدى
صهيل الصابرات
يمهلني
يبحث عن صبح ندي
في ثراي القفر
يسفر عن وجه
تموت الضحكات على شفتيه