الأديبة الراقية والأخت الفاضلة راحيل الأيسر ، نعم : أغلق دونى ودون البشر ألف باب ، تلك هى ؛ لأنها استغنت عن البشر بالله ، ولأنهم ظنوا اذا حبسوها قهروها ، وما دروا أنها أرادت ورغبت فى تلك الخلوة الحانية بربها .
أغلق دونى ودون البشر ألف باب ؛ فهى ترغب فى البعد عن مصدر الصخب ، تقول للعاجزين أتركونى وربى وانشغلوا بعلاج عجزكم ، وتقول للسجان هازئة : هذا ما أردته أن تسجننى وأن تحكم غلق الباب على ، فلدى الكثير الذى أريد أن أسر به لربى .
شكرا جزيلا أيتها المبدعة ، وتقبلى تحياتى ودعواتى .