تتلون مريم على طريق المدرسة كالفصول
تارة تغدو وردة حمراء
ومرة فراشة ملونة
وأخرى ورقة توت صفراء
تلوح في السماء
وفي قسوة الشتاء
تغدو مريم كرة ثلج بيضاء..
وفي الحر يموت الثلج
ويغدو عطشا
ترويه مريم بماء الأمنيات..
تجري مريم، تسابق الريح ،وتكسر بذراعيها الفضاء،
كلام رائع وتصويب جميل وتعابير جميله ينم على عشق للشعر والشاعرية .بوركت مريم اشكرك واشد على يدك واتمنى لك النجاح الدائم ------ابوتمام