عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 20-10-2010, 08:00 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
د.محمد شادي كسكين
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.محمد شادي كسكين
 

 

 
إحصائية العضو







د.محمد شادي كسكين غير متصل


افتراضي رد: إعلان تأسيس المركز الإسلامي للترجمة

بسم الله الرحمن الرحيم
لا أدري ان كنت استطيع تقديم مقترح بترجمة لنص من كتابي محمد صلى الله عليه وسلم كما لم تعرفوه اسوة ببقية اعضاء المركز لكني اعتقد انه نص هام - القرار يعود للمترجمين مع المودة

بسم الله الرحمن الرحيم
الجمعية الدولية للعلوم والثقافة
المركز الإسلامي للترجمة
مقترحات الترجمة

رقم المقترح : 101020- 13
مقدم المقترح: الدكتور محمد شادي كسكين
فئة المقترح : فئة أ - لغير المسلمين
اللغة المقترحة: الانكليزية والفرنسية
كاتب النص:د. محمد شادي كسكين
مصدر النص: كتاب ( محمد صلى الله عليه وسلم كما لم تعرفوه ) للدكتور محمد شادي كسكين ص 13-16
النص: لماذا لم يتراجعمحمدصلىالله عليه وسلم…؟

يمتلك السياسون ودعاة الأفكار هامشاً من المناورة يضيق أو يتسع تبعاً للظروف المحيطة … وسرعان ما يتراجع السياسون والمفكرون عن خططهم وأطروحاتهم حينما تتصادم مع واقع يستحيل معه الإصرار عليها.. وفي العرف السياسي والفكري فإن أفكاراً من هذا القبيل تطوى في أدراج المكاتب إنتظاراً لوقت مناسب لإعادة طرحها…
إن هذا ما نفعله نحن أيضاً بشكل مبسط في حياتنا العامة.. ونحن نؤجل أو نتراجع عن كثير من أفكارنا وأحلامنا وطموحاتنا حين ندرك أن الإستمرار فيها مستحيل الأن….
كان يوم الإعلان عن الدعوة الجديدة والجهر بها يوماَ حافلاً بالصور والمشاهد بعدما ظل النبي محمدصلىالله عليه وسلم يدعو ويبشر بدعوته سراً اًوكانت زوجته خديجة رضي الله عنها أول إمرأة أمنت به .. وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أول من أسلم من الرجال ..فيما كان علي رضي الله عنه أول شاب يافع يتبع الدعوة الجديدة .. يوماً بعد يوم ..استمرت الدعوة سراً.. واستمرت تلك المرحلة ثلاث سنوات … وجاء يوم الحسم الكبير يوم إعلان الدعوة….
لقد دعا محمدصلىالله عليه وسلم قريش إلى إجتماع هام وعندما اكتمل الحضور …قام فقال:
" يا معشر قريش أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي"..قالوا نعم يا أبا القاسم ما جربنا عليك كذباً فقال محمدصلىالله عليه وسلم " فإني نذير لكم من بين يدي عذاب شديد…" (رواه البخاري – باب وأنذر عشيرتك الأقربين – ومسلم ) ثم قال جئتكم بخيري الدنيا والأخرة .. وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه ووالله لو كذبت الناس جميعاً ما كذبتكم ولو غررت الناس جميعاً ما غررتكم , والله لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقظون ولتحاسبن كما تعملون ولتجزون بالإحسان إحسانا وبالسوء سوءاً إنها لجنة أبداً أو لنار أبداً.."

لقد اكتفت قريش بادئ الأمر بالإستهزاء والشتم … لكن تقدم الدعوة أثار جنونهم , فتوجهوا إلأى عمه أبي طالب وألحوا عليه في الضغط على محمدصلىالله عليه وسلم قائلين : إما أن تمنعه من ذلك أو سنمنعه من ذلك ولو كلفنا ذلك ما لا يحتمل…"إنه قرار نهائي لا رجعة عنه .إما أن يتراجعمحمدصلىالله عليه وسلم عن دعوته أو سنوقفه بالقوة.."!!

لقد انتقل أبو طالب إلى محمدصلىالله عليه وسلم مشفقاً عليه وخائفاً ..يبحث معه الأمر ويسأله أن يخفف من حدة أفكاره ويتراجع عنها .. ويومها سجل محمدصلىالله عليه وسلم كلمات خالدة في الثبات على الفكرة الحقة..:
" والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر قي يساري على أن أترك هذا الأمر ما فعلت حتى يظهره الله أو أهلك دونه.."






التوقيع

هكذا تشرق شمسي....
يوم إعلان الوفاةِ ........
أنتم تبكون موتي....
وأنا اليومَ.... أعلنت حياتي !!


شاعر الغرباء
 
رد مع اقتباس