ترى ماذا بقي لذلك الأفاك و من وافقه على ذلك قديما و حديثا من الإسلام ..
يدعون حب النبي و التشيع لآل البيت ثم يسبون زوجته بل أحب زوجاته إليه صلى الله عليه و سلم .
أي تناقض و أية خزعبلات يدين بها القوم ..
و ربكم إن عفة عائشة و طهارتها و نقاءها أوضح من نور الشمس وقت صيف في رابعة النهار ..
و لا نزيد فيها على كلام الله تعالى في سورة النور و الآيات التي برأتها من إفك ذلك الأفاك ..
و قد علم الله أنه سيأتي قوم يتابعون أقوال الإفك فيها فأثبت الله براءتها للأولين و الآخرين
بقرآن يتلى إلى يوم الدين ..
رضي الله عنك يا أم المؤمنين و أرضاك و حشرنا و من أحبك و دافع عنك معك في يوم
يجعل الولدان شيبا ..
جزى الله خيرا مفتتح هذه الزاوية الإيمانية الحقة و من شاركه فيها بالذب عن أمنا الحبيبة
رضي الله عنها ..