15-10-2010, 08:05 PM
|
رقم المشاركة : 7
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: نجاد في لبنان . صور بدون تعليق !
اقتباس:
هل يجوزالقول (نسألك اللهم أن تقطع حبلك عن بني إسرائيل) لان المعنى ان من ينصر بني اسرائيل اليوم هو الله سبحانه ( حبل الله ) و امريكا و حلفائها ( حبل الناس ) ؟؟؟؟؟
و نحن نعلم ان حبل الله قطع عنهم منذ عصوا الله و كرروا ذلك مرات و مرات و لم يبقى لهم حبل الناس الذي سنقطعه قريبا باذن الله .
|
بارك الله فيك أخي الكريم.. وأشكرك على هذا السؤال والتعقيب.
الرأي عندي أن الله تعالى يمد لهم حبله فتنة لهم.. وسنة الله تعالى الغالبة فيهم هي الذلة والمسكنة، يحيون بلا عزة وكرامة، ويمتهنون الخنوع والخضوع ودون ادنى كرامة، وحياتهم تكون في شتات مستمر وتناثر بين الأمم، فلا يقوم لهم كيان.. وهذه سنة الله تعالى الغالبة فيهم، وشاء الله تعالى أن يمد لهم حبله أحيانا فتنة لهم؛ وذلك من أجل إظهارهم وإظهار فسادهم على السطح، حتى يكون العلاج باستأصالهم وتقتيلهم وتتبير خبثم وإفسادهم.
{ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوۤاْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلأَنْبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذٰلِكَ بِمَا عَصَوْاْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }آل عمران/112
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيْرٌ ٱهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ذٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } البقرة/61
{وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي ٱلْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي ٱلأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً }الإسراء/4
والرأي عندي أن الله تعالى قد مد لهم حبله في هذا الزمان وحشرهم في أرض فلسطين، وذلك إبتلاء للمسلمين وقد ضعفوا وأصابهم الوهن، فكان لا بد من استنهاض الهمم وشحذها بهذا الإبتلاء العظيم من علو اولئك المفسدون من بني إسرائيل، وكذلك هو فتنة لهم من أجل إساءة وجوههم وتعريف الناس كافة بهم وعلى حقيقتم المفسدة، وبذلك تكون نهايتهم في التقتيل والتتبير، وجزاءا وفاقا.... فحبل لهم في هذا الزمان ليس معناه نصرتهم وتمكينهم، وليس معناه أن غضب الله قد رفع عنهم.. بل الأمر كما ذكرت والله أعلم.
وأرى أن هذه الصحوة الإسلامية بين شباب الأمة بمثابة البشرى بانقطاع حبل الله تعالى عن بني إسرائيل، ولم يبق لهم سوى حبل الناس الوهن والذي سرعان ما يقطع بأدي المخلصين، وقد بدى بالفعل يتقطع حيث ساء وجه بني إسرائيل في عيون الكثير من الشعوب، وباتوا يعلمون خبثهم وإفسادهم.
|
|
|
|