أخي حسين رعاك الله بارك الله فيك أيها الوفي الأبي.... القدس تعرف رجالها يا حسين وتعرف سيماهم وعناوينهم، ولا من يوم تلتقي الحبيبة بعشاقها وحبات عيونها الذين محضوها شعرهم وشعورهم وإخلاصهم.... إلى اللقاء يا حسين ... في إبداع جديد أيها الحبيب...