الحمد لله أنه كابوس!
مع كُرهي للكوابيس، لكن أن يكون الحدث كابوساً خير من أن يكون واقعاً..
في القصة الجميلة تناقش القاصة المبدعة عائشة بن دلة قضية اجتماعية تقع في دائرة الخطوط الحمراء.. المعالجة - وإن كانت من طرف يتسم بالتلميح - تشير إلى مشكلة اجتماعية معاشة، تقع في معظم المجتمعات بين وقت وآخر قد يطول أو يقصر.. وقد يظهر علناً أو يظل سرا بين عدة أشخاص؛ لكنه يقع بالفعل.. وكاتب هذه السطور تلقى يوما اتصالا هاتفيا من جدة طفل مشابه تسألني - وقد كنت أدير مؤسسة اجتماعية حكومية - عن مصير الطفل البرىء.. وأخبرتها أنه سيعطى اسماً ويمنح بطاقة رسمية، لكن كيف لأي منكما أن يتعرف على الآخر وأنتِ لا تجرؤين على التصريح؟! على كل حال حاولت معها لكن سيظل اسمه ومكانه مجهولين لديها ولدى أمه التي كانت ضحية مرتين؛ مرة يوم ضعفت، ومرة يوم جبنت واستكانت لحكم المجتمع في ظل تغييب حكم الشرع ، مع الأسف!
القصة مشوقة وتشد القارىء لمعرفة النهاية، بتعجل، لأن الحدث غير عادي، لكن من تأمل في العنوان سيخفف عنه بعض التوتر الذي يزداد مع النص سطرا بعد سطر حتى تفجره القاصة بحرفية في نهاية القصة..
إنه كابوس.. إنه حلم وحسب!!
سأنقل النص الجميل إلى منتدى القصة والرواية.. بعد أن نرحب به وبالقاصة عائشة هنا في ركن القصة القصيرة جداً يوما كاملاً.. فهو ليس من ق ق جداً..
ولكنه قصة جميلة.. وأهمس لك أختاه القاصة، حبذا لو اعتنيت بعلامات الترقيم التي يحتاجها النص الجميل..
مع تقديري..