أخى الغالى / وهاب . جعلك الله وهابا للخير . ونضيف : هل سأل كلا منا نفسه على الوقود وحرقه فيما لايفيد فى اللهو وغيرها من مصارف الشيطان أم لم يكن فى الحسبان . والآباء يدفعون . ولايعلمون . دمت بالخير والسرور .