منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - من أجل أمنا عائشة ...!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-2010, 11:45 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: من أجل أمنا عائشة ...!!

شكرا لكل من شغله هم النفح عن عرض أمنا عائشة الذي ظن الخاسر أنه ينال منه وقد برأها الله في قرآنه الذي يتلى إلى يوم الدين ..

شكرا الابنة راحيل .. الأستاذة سلمى .. الأخ هشام .. شكرا للجميع


‏أخرج البخاري في صحيحه عن ‏أبي موسى الأشعري رضي الله عنه‏ أنه ‏قال: ‏قال رسول الله ‏:‏ "‏كَمُل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا ‏مريم بنت عمران، ‏وآسية امرأة فرعون، ‏وفضل ‏عائشة ‏على النساء كفضل ‏الثريد ‏على سائر الطعام"رواه البخاري.
ورحم الله حسان بن ثابت حين قال:
حَصَانٌ رَزَانٌ(1) ما تُزَنّ(2) بِرِيبَةٍ وتُصْبِحُ غَرْثَى(3) من لحومِ الغوَافِلِ(4)
حليلة ُ خيرِ الناسِ ديناً ومنصبا ً نبيِّ الهُدى والمَكرُماتِ الفوَاضِلِ
عقيلةُ(5)حيٍّ من لؤيّ بنِ غالبٍ كرامِ المساعي مجدهم غيرُ زائلِ
مهذبة ٌ قدْ طيبَ اللهُ خِيمَهَا(6) وطهرها من كلّ سوءٍ وباطلِ

كرم وسخاء يفوق الوصف
لقد أعطت – رضي الله عنها – أسمى وأشرف ما يكون العطاء، وقدمت للتاريخ نموذجًا رائعًا قل أن نجد له مثيلاً على مدى الحياة، في الجود والكرم، والسخاء، فقد كانت تجود بمالها في سبيل الله تعالى، حتى لقد روي أنها كانت تطيب الدرهم بالمسك قبل أن تتصدق به؛ لأنه يقع في يد الله قبل أن يقع في يد السائل.

علم غزير
أما عن علمها، فحدث و لا حرج، فقد أعطت للناس العلم، وخلفت تراثًا في أحكام الفقه وأصوله، فقد كان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض؛ قال عطاء بن أبي رباح رضي الله عنه: كانت عائشة -رضي الله عنها- من أفقه الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة. وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: ما أشكل علينا أصحاب محمد(صلى الله عليه وسلم) حديث قَطُّ، فسألنا عنه عائشة -رضي الله عنها- إلا وجدنا عندها منه علمًا. وقال عروة بن الزبير بن العوام رضي الله عنه: ما رأيت أحدًا أعلم بالحلال والحرام، والعلم، والشعر، والطب من عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
أما هذا الخبيث، الذي قد تخلى عن كل فضيلة، و لم يبق للإيمان في قلبه دليل ولا برهان، وأطلق للسانه العنان ليخوض في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقسم قسما مغلظا على أنها من أهل النار، ويتأله على الله تعالى، هذا الذي لا أجد له وصفا إلا كما وصف أحدهم فعله بنباح الكلاب
رسالة .. إلى أمي
 أماه .. لا تحزني لما رميت به، فقد أوذيت أكثر من ذلك، وصبرت، وبرأك الله من فوق سبع سماوات بقرآن يتلى إلى يوم القيامة.
 أماه .. لن تستطيع أيدي البشر أن تصل إلى الشمس، أو يمحو شعاعها ألفاظهم، وأنت كذلك يا أماه.
 أماه .. مهما كثر نبح الكلاب، وتطاولت ألسنة الطغاة، و نطقت أفواهم بكل حقد، ورمتك سهام الخاسئين الخاسرين، فلن يحط هذا من قدرك ومكانتك عند الله وعند رسوله، و لن ينالوا من حبك الراسخ في قلوب المؤمنين.
 أماه .. ما أشبه الليلة بالبارحة، والحاضر بالماضي، وحاقد اليوم، بحاقد الأمس، فها هو التاريخ يعيد نفسه، وتدور الأيام دورتها، اختلفت الشخصيات، وتعددت التهم، غير أن السبب واحد لم يتغير، هو الحقد الذي قد أوغر الصدور، والنفاق الذي قد استحوذ على القلوب.
------
عصام ضاهر







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس