اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد العتيبي
[align=center][frame="7 80"]عيد بأية حال عدت يا عيد
رائعة أبو الطيب المُتنبي
( قالها في كافور الأخشيدي الذي تسلط على رقاب أبناء مصر المحروسة في سالف الأزمان)
[poem=font="simplified arabic,6,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="solid,6,darkred" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ=بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ=فَلَيتَ دونَكَ بيدًا دونَها بيدُ
لَولا العُلا لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها=وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ
وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً=أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ
لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي=شَيئًا تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ
أَكُلَّما اغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ=أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ
صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها=فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها=فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ=لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِ مَولودُ
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ=إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
ما كُنتُ أَحسَبُني أبقى إِلى زَمَنٍ=يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ
[/poem]
[/frame][/align]
|
والله يا أخي أحمد لم يخطئ أبو الطيب المتنبي فيما قال بلسان الحال ..
فحالنا لا يسر صديقا وكفى بسفلة الخلق شامتين بتفرقنا وهزال حالنا وهواننا على الناس ..
إلى الله المشتكى..!! والرجولة في أزمة والمروءة قد ودعت ساحاتنا منذ زمن بعيد
الله حسبي ونعم الوكيل