[frame="6 80"]
بالكــــاد .. أصــــد ُ أنفاس قطـــار ليلتــــي المجمــــرة
بصــــدفةً مدفــــونةً
وأنا أنتظــــر خضــَار فجـــري الذي يشبــــه ُ
نهـــار َ وطنــــي ِ
المخضـــبُ بنخـــب حانات أطــــلال أساطــــير الأنتصــــارات
هناك ...
مسلـــة ُ حمورابـــي
وأســـــد بابــــل
والحــــدائق ِ المعلقـــــه
وقهــــر الدم الذي يأبـــى أن يجــــف ُ فــــي شــــوارع المدن ِ
وحــزني الأبدي الذي يحاول ُ أن يبتكــــر
مــــأذن ً من غــــابات الـــــوجع
حين يرى على حيطــــان المبكــــى لافتات ســــوداء
تنعــــى جيـــــلا ً بأكملـــــه
أسمــــع النخل يئن ُ للضفـــاف تحت خيمتـــك الوحيده فـــي براري البـــلاد
وهــــو يـــرى كيـــف نقدس ُ مـــــلائكـــة ً كســـالى
يشـــربون أنتخــــابآ ..
أوجاعنــــا
لاقبلهـــا وطن ٍ ولابعــــدها أهازيج نصـــرآ
رغــــم أيامك المشحــــونةُ بالهتـــاف ِ والزعـــامات ِ والمرابين
بين تاريخـــك المخـــرب
أتحسس تجـــاعيد ليلتــــي المخمــــوره بأطياف ِ همــــومـــي
وهــــي تمســــح حـــجب ُ الغيب
عن قـــادم ً يحمـــل بعينيــــه خشـــــوع السماوات
هـــم رحلـــــوا .......
لكــــن المطــــر الكحلـــــي المالــــح لازال ينهمــــر
ولازالــــت تمتــــد ُ قامــــات ُ شــــواهد الرجال
تعلــــن من قبــــــورهم
تمتــــماتهــــم
هل وهمـــآ ..... كان لنـــا وطن ً ...؟؟؟؟
[/frame]