أخي الصائم ...
أتاح لك القدر فرصة إصلاح قلبك، و أتتك النفحات الربانية في أيام الله، فاغتنم الفرصة في رمضان وعالج قلبك مما علق به، فكما يقول الدكتور مجدي الهلالي في مقال له بعنوان [رمضان والشمعة المحترقة]: "شهر رمضان فرصة عظيمة لشحن القلب بالإيمان، وترويض النفس وتزكيتها، فإن ضاعت من المسلم هذه الفرصة، فأي حال سيكون عليها قلبه وإيمانه؟ فمن لم يُحيِ قلبه في رمضان فمتى يحييه؟! ومن لم يتزوَّد بالإيمان في رمضان فمتى يتزوَّد؟!