وداعا شيخنا الكبير
يامن كنت الأقرب
و الأجمل و الأنبل
بين يديك تعلمنا ، خرجنا من جهلنا لرحلة النور و المعرفة فى الحوات و القصر
رأينا معه كيف نلهث خلف الحق أو الحقيقة الضائعة ، و إن حاولوا قتلها أو وأدها
و خلال رحلاتي معك أيها الكبير كنت بعهين الصدق اللاذع
و كنت قريبا منك ، و أنت تلف بي لفك الرائع و المدهش !!
ماله زمن الأنصاف و الأرباع يغتال الكبار و العباقرة
ومن عليه الدور أيها الراحل الكبير ؟
نم هانئا فقد آن أن نستريح من عناء الرحلة
طيب الله ثراك أبدا
بقدر ما منحتنا
شكرا لك أخي الكبير خليف على التقديم لعمي الطار وطار
أطال الله عمرك ، وحفظك بالخير و النور !!