هل مازال للشعر المعاصر موقف من الزمن والتراث والحب والأسطورة والهم العام والمستقبل؟
إنّ إتجاهات الشعر المعاصر ليست واحدة. بل إنّ لكل شاعر في كل قصيدة يكتبها موقف ما من الزمن الذي ربما يكون التاريخ أو رصد الحاضر وربما التنبؤ بالمستقبل.. لقد استوعب الشعر المعاصِر كل هذه الثيمات بأشكال متعددة وفقاً لإتجاهات الشعراء ونتاجاتهم الشعرية. بيد أنّ الاتجاهات الشعرية المتغايرة فيما بينها خلقت عند بعض الشعراء غير القادرين على التوافق مع اختلاف غيرهم بتوجهاتهم الشعرية، أن يوجهوا اتهاماتهم اللامتناهية. أكتب الآن بحيادية تامّة مما قرأت ومما سمعت ولن أتحيّز إلا للإبداع. أي للقصائد الحقيقية التي على الأقل تتوافق مع مفهومي للشعر الحقيقي. إنّ الشعر العمودي و التفعيلي والنثري، تمكن من التواصل مع تلك الثيمات الشعرية(الزمن، التراث،الحب ، الأسطورة،الهم العام والمستقبل.) سأجيب على السؤال الرابع أو الخامس قريباً جداً.