اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح
أحبك.. فِعْلِي يشهد
فَرَحٌ كان ملء دمي
عندما..
رحم الغروب الأجمل
وصوت روحي.. مبتهج
يلبس السَفَر..
سابح
فوق عوالم
من.. دخان الذنوب
في ملكوت.. شهي الضياء
به
لا زلت
أنا السعيد المتيم
تجرعتُ مسافات عام
متكئا على لهفة الوقت..
لأرتشف ليلة العمر
هاربا.. من براثن زمن..
استهلكه.. صلصال أرض..
يخدر.. ضفافا
تتمدد \ تستلقي..
على راحة الأيام
يدعوني.. إلى نفق نهايته..
جنات.. تنتظر الهبوب
بين اللحظة.. ولحظة لا تقبل..
حرق ثوان.. بفعل يرتدي..
غبار الوجود
وتبقى
بين السجدة.. والسجدة
سحائب مغفرة.. تنتظر الوميض
بين اللقمة واللقمة.. هطول باب
يفتحه الخَلُوف.. وكلام مجيد
يزين.. أوقاتا خاشعة
تلبس الذكر الحكيم
رمضان!
غيثك يسقط بقلبي
يغذي شتائل سلالم
فردوس يحبني
كضوء..
من قاع الأرض
يشدني \ ينشلني بآياته
حتى يدق البابُ بابي
وتغشى الطاقةُ.. تغمر
بالنور الحَمَإ المسنون
|
نثرية ابتدأت حيث الفرحة الاولى منذ ان اهل الشهر المبارك
فرح روحي تجسد في نثرية جميلة اخذت عمقا وبعدا اخر
تعظيم شعار ... تقوى قلوب
الحب هنا ليس عاطفة ولامزاج
بل حب حقيقي
شوق ضارب في اعماق الروح
ونهاية نفق جيدة
توق للروح الى تلك النهاية
........ دام نبض قلمك سيدي