(2)
هذا النهار تموزي ،
والحرارة خارج النافذة بلغت الثالثة والأربعين ..!
اليوم هو الجمعة ،
والتلفاز ينقل حدثاً مصوراً،
راقبته بدهشة ،
حين حطت طائرة
تحمل ملكاً ورئيساً ،
بين دمشق وبيروت ..
تـُرى ،
هل كانت الرحلة عادية ،
وهل كان المسافرون كذلك ..؟
وهل كان المستقبلون سواسية ..؟
تـُرى ،
أين ذهبت ريح السموم التي كانت تهب كل حين ..؟!
.. |