أنا ما عرفتُ الأسد ..!
(1)
كم كانت دمشق صابرة،
وصامدة ،
وكم حملت في ذاتها ذلك الوجع الذي يأتي من شقي أو شقيق ..
كم كانت جميلة هذه النرجسة ،
حين تقف إلى جانب الحق ،
وكم كانت قوية أمام المغريات ..
انا عرفت دمشق ، بشكل شخصي ،
تربطني بها عاطفة هوجاء ،
كعاصفة كانونية ،
وأعشقها
كما فتى في العاشرة ، فتنتابني حالة لا أعرفها ،
.. كما أول قبلة،
اختلطت بالحلم والصحو في آن ..
ما يعرف لها تفسيراً ،
أنا الفلسطيني الذي ،
أغلقت قي وجهه كل المعابر ، والنوافذ ،
إلاك ِ ، فتحت قلبك ، كحبيبة ،
أو كأم خانية ، تهدهد بكفين مرتعشتين
على زغب طفل ، يلثغ بالأبجدية للتو ..
..