كأنك تعيد علىّ ترنيمة ( سمك .. لبن .. تمرهندي )
ما الجديد ، كل شيء يشبه كل شيء
لا القهوة ، و لا كأس الفودكا .. و لا محل السمك
سوف يبتلع أو يمتص حزنك ، أو هذه الغوصة التى غصتها
مع أبطال القصص ، وكتابها الكبار
فهل كانت قصة مخمورة أم قصة مقهورة
أجمل ما فيها تلك الرقصة ، و غناء أحببته من حديثك عنه
الفارق الزمنى بين ماهو وجودي و المخمورة
فارق أنك هنا محب .. تنزع إلى المتعة ، إلى الرقص و الصخب
و تقرر الفودكا دفئا لليلة
قرأتها وفورا كنت أكتب مشهدا رهيبا كاد يقضي على ، أنا بن الخامسة او السادسة عاشرة ، حين كتبت أول أشعارى أو أول ما دونت من فلكولور شعبي
كانت ليلة فاصلة ، عرفت لأول مرة فى عمرى ، كيف تكون بجاحة اللص ،
و المزيف ، و كيف خرجت مهزوما ، لألقي بكل شىء ، و انغمس فى حياة
غريبة أجمل ما فيها بالطبع الكتب !!
ليلتك سعيدة أخي الجميل