كلمــــا أمطرت غيمـــــة ُ الشوق
أرخــت حقائب أحزانهـــا ونسجت من ذكرياتها سلمــآ من دموع
يقـــود إلى صحبــــة ُ غادروا
وإلى صحبـــة ُ وقف المــوت مابينهـــم
وإلى صحبـــة ُ وزعـــوا فـــي تخـــوم الوطن
ويســـارآ إلى دقة القلب ستغفـــو بين أحضان أيامي ذكراك
حين يحاصـــرها الرعب وأنا أرى الوطن قد غطاك بأزاهير الورد والرارنج
والوحـــدة ُ تقتادني في كل لحظة شوق أليك
تحملهــا في سماء تسيدّها الخوف
وهي تحمل شارة ُ لعيون الوطن .....
الأستاذه عبير ......
كسرب من نوح حمام كانت كلماتك .... تقف فـــي مأذنة ُ الروح
وهي تتورد بشجوها وأنينهـــا وهي تستذكــر تلك الذكريات بدمع
جف بين جفون الوطن
وبين صـــور معلقـــة ٌ بالقلب قبل الجدران
مملكـــة الحزن .... هي مملكــة العواطف النقيه والكلمات المتوالده من رحم
الصدق هكـــذا أنا رايتهـــا .....
ياوطن النقاء ...............