عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-07-2010, 09:26 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
احمد العتيبي
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد العتيبي غير متصل


افتراضي رد: بين الخليفة هارون الرشيد و كلب الروم نقفور

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
مقال من ذهب
نعم

إنّ ذلك لن يكون بالشعارات القومية الجوفاء، ولا الإقليمية الرعناء، ولا الإلحادية الشنعاء أو الطائفية البلهاء. لن يكون التحرير إلا بهدي السماء، والسير على خطا سيد الأنبياء.. فهل من مدّكر؟



بوركت أستاذي الكريم


الأخت الكريمة سلمى


أشكرك على المرور والتعقيب الرائع

وكما تلاحظين فإن الكاتب- وبعد أن تطرَّق في بداية مقاله إلى أحوال أمتنا اليوم- أنهى مقاله متسائلاً:

اقتباس:
فهل مِنْ هارون ٍ جديد يسير على نور من الله وهدي من شريعته؟! فيطرد نقفور العصر الحاضر، ويرغم أنفه، ويحرر البلاد، ويستنقذ العباد ؟؟!!!


لافتاً الإنتباه أننا، أيام أمير المؤمنين هارون الرشيد، كنَّا أقوياء أعزّاء بالإسلام تجمعنا دولة واحدة دستورها كتاب الله وسنّة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلّم، أما اليوم فوضعنا أشبه ما يكون بعهد ملوك الطوائف؛ فقد رضينا بالضعف والهوان بتقسيمنا الى عدد من الدول لكل منها كيانها المستقلّ ومصالحها الخاصّة وحاكمها الملهم الذي لا يتغيّر غالباً إلا إذا حان أجله أو حلّ عليه غضب من الأسياد.






 
رد مع اقتباس