هكـــذا تُشَكِّلُنِي كمَا تشاء ذهاباً وإياباً بين القربِ والبعدِ بينَ الطفولةِ والكهولة مُطاردٌ من داخلِ صَدري ارسمُ/ تنطِق اللوحَة بِشفتيكِ اكتبُ/ اصطدم بحروف اسمكِ أسافر/ ومعَ الهواءِ اتنفَّسُكِ تلحَقيني/ في وَجهِ الماء كيفَ الهروب ؟