إالى ( إلى حيث أنت خذنى )
الأستاذة الفاضلة حقيقة , بمنتهى الصدق والشفافية النقدية , وبعيدا كل البعد , عن أن تكون هذه القصيدة رسالة إلى ابيك , أنا أقف فى دهشة وجلال وتقدير , أمام نص شعرى حقيقى , مفعم كثيرا بإحساس صادق , ومشاعر جياشة , ووجدان مملوء بكل آياتالتكنيك والتقنية الفنية الحديثة , لطرح رؤية شعرية شمولية للعالم , فى شخص واحد وهو الأب , لكم هزتنى هذه القصيدة واستلبت منى إحساسى رغما عنى , خاصة وانت بينك , وبينك , وبينك وبين الأم , وبينك وبين الأب , وبينك وبين العالم , وبين ومشاعرك وأحاسيسك المفعمة باالصدق , وخاصة حين تقولين ( كم وددت لو أنني امتلكت عصا سحرية
أوقف بها هذه اللحظة كي لا تبتلعك أخرى تأتي بعدها ..)
أتصور , أننى بصدد شاعرة كبيرة باالفعل , تمتلك كل أدوات الكتابة الشعرية بحق , اللهم النذر القليل , والذى لو إنتبهت إليه الشاعرة فى كتابتها القادمة , مثل الخلط أحيانا ما بين اللغة الفصحى والعامية , فى بعض مقاطع القصيدة , وبعض التكرارات الغير ضرورية , حين تتخلص الكاتبة الشاعرة من هذا القليل , أتخيل أننا سون نكون قد كسبنا باالفعل شاعرة كبيرة , لغة وحرفا سامقا , ولغة , وإحساسا , وإبداعا جميلا مبهرا لنا ولها , تمنياتى لك بكل الخير والتوفيق , مع مودتى وتقديرى 000إبراهيم خطاب , شاعر وكاتب روائى و وناقد أدبى , عضو إتحاد كتاب مصر