يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( إِن من الشِّعْر لَـحِكْمَةٌ فإِذا أَلْبَسَ علـيكم شَيْءٌ من القرآن فالْتَمِسُوهُ فـي الشعر فإِنه عَرَبِـيٌّ )
يقولون عن الشعر الحر والشعر المنثور
أنه مثاقفة أو تطبيع مع الغرب .. إذن فدماؤه ليست عربية صافية
حتى لو كان كاتبه ذو دم عربي وله خلفية ثقافية عربية عريقة
فكيف ندرجه تحت مسمى الشعر العربي ؟!
ونحن عندما نتحدث عنه نستشهد بآراء الغربيين الذي خاضوا هذه الأنواع قبل العرب .
إن من يقول أن الشعر المنثور هو مزاوجة بين الشعر والنثر
إذن يجب أن يؤمن أنه كيان قائم بذاته ...
لا يندرج تحت النثر وكذلك من الظلم أن ندرجه تحت الشعر .. ونسمي كاتبه شاعر
لأن أي تهجين أو مزاوجة تنتج نوع أو شيء جديد
يحمل شيئاً من صفات أصوله و يُـبرز صفاته الخاصة بوضوح
فلا يمكن أن ننسبه إلى هذا الأصل أو ذاك .. بل يجب أن يكون صنف مستقل بذاته .
تحياتي .