مساحات شوقي اليك يا حبيب تكبر وتكير
وانها لم تعد مساحة بل اصبحت الكون ذاته
تسألني لحظة اتصالك لم دموعك يا حبيبتي
أحقا سؤالك لا تدري مم دموعي ولم يتهدج صوتي
لن اكف عن البكاء فدعني استمتع بصوتك بدقيقة تعطينيها من زمن بطاقتك القصير
احبك ولست أعرف للحب معنى سوى أهة حزينة
لست أعرف معنى غير ابتسامة كسيرة ترتسم على شفاي عند ورود خاطرك
لست أطلب سوى دقيقة وشجاعة
شجاعة لاكف عن البكاء واقول لك اشتقت لك
ودقيقة تكفيني
زوجي العزيز دع دموعي تغسل مافي قلبي من مرارة على فراقك
دع رموشي تبتل بعد ان كانت تجففها مناديلك
اعطيني الدقيقة لاستثمرها فاني ما استثمرت لحظات قربك العديدة
لن اتدلل عليك
بل سادلل حبنا وارسمه عليك
احبك فهل تحتاج اكثر