أخي العزيز حسين
ما خرج من القلب وقع في القلب
حرارة عاطفتك وتوهجها مع تمكنك من أداتك حلقت بنا إلى عالم من الجمال والجلال، فضلا عن العنفوان الذي خلفته كلماتك في النفوس الأبية المخلصة .... التي تتعطش للشهادة وتتمناها ليل نهار
ولكن حيل بين أمتنا وبين الشهادة بعد أن أصبح السلام خيار استراتيجي في المنطقة التي ران عليها ذل وظلم، ولكنْ تحت الرماد جمر، وعواصف الأحداث كافية بتوهجه، حتى يحرق كل أشرعة الذل وقيود الانكسار، ويضيء الدروب للمجاهدين والسالكين .. وما ذلك على الله ببعيد..