يطلقُ شوقي إليكَ في قلبي .. وابلاً من الآهات التي تناديكَ .. وتستجدي حضوركَ .. فيحتارُ القلبُ أيُّ آهةٍ يبعثُ أولاَ ؟
أتزينُ لحضُوركَ .. بكْ , أنطقُ اسمك .. فتختبئُ الألحانْ ,
أتأملُ الطبيعةَ أستشفُ منها صفاتكَ .. فتناديني الطبيعةُ أنها تعلمت منكَ أنت سرُّ الألق !
أرى القمرَ في وسط السّماءِ .. يزيّن ليلهَا , فأوقنُ أني أخطأتُ يومَ وصفتُكَ به و ..لم أصفه بك ~
يجتثُّ الوجدُ مني عَبَراتِ الألم ْ, يُغرس ُفي قلبي سكينَ الإنتظارِ~ يدخُلني حالةَ اللاوعيْ .. فأناديكَ بأعلى صوتٍ..
...
فَـ توقظني حروفُ اسمكَ ~ من غيبتي !
..