اسعدني التواجد هنا و ابهرني رقي الكلمات
فقد كانت المرآه تخجل من السؤال عماافات من عمرها من سنين
فراحت تناغي الايام و اللحظات و تستذكر هجرك لها
طالبتا المواساه
اما زجاجه مرأتي
فقد ايقنت بهجري لها واعترفت اني على علاقه بظلي ساعه الشروق
حين رأتني احسب خطواتي منحيا لما فاتني من سنين الصبا
اخي الغالي
احمد الرواز
مبدعٌ انت و بلا حدود
دمت للتميز ابداعا في فضاء الاقلام
تقبل مروري و فائق تقديري . .