20-05-2010, 01:25 PM
|
رقم المشاركة : 1213
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: أقلام هذا الصباح(5) فضاء واسع من المواضيع المتنوعة،شاركونا.صباح الخير من أقلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
صباح الخير لأختنا الكبرى فاكية ولأسرتها الكريمة .. تحتفلون هذه الأيام بعيد الطالب .. يبدو أنه احتفاء جدير بالذكر والتقدير والتنويه ..
|
أسعد الله صباحك أستاذ نايف ..
وبالفعل عيد الطالب يصادف 19 من ماي وهو يوم جدير بالذكر وكان يوم أمس وهذا سبب غيابي عنكم
ويعتبر يوم 19 ماي من كل سنة يوم الطالب الجزائري، أو عيد الطالب المصادف للإضراب العام للطلبة في 19 ماي 1956
لمحة تاريخية

تأسيس الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين
إن ظهور هذا التنظيم الطلابي ليس وليد العدم بل إن أصوله وجذوره تعود إلى العشرينات من القرن السابق ،وذلك بفضل جهود الطلبة الأوائل الذين ترعرعوا في أحضان الحركة الوطنية وتشبعوا بأفكارها وآمنوا بمبادئها . فرغم الضغوط التي كان يفرزها الواقع الإستعماري ، لم يمنع الطالب الجزائري ، من التفكير والتطلع لتغيير وضعيته الإجتماعية والثقافية والإقتصادية والسياسية ، ومحاولة فرض وجوده من خلال تأسيس جمعيات وتنظيمات تمكنه من إظهار إمكانياته وطاقاته وإيصال طموحاته ورؤاه المستقبلية .إن التطورات السياسية والعسكرية التي كانت تمر بها الجزائر والوضعية المزرية التي كان يعيشها الطالب الجزائري ، كانت وراء التفكير في إيجاد تنظيم يدافع من خلاله الطلبة عن مصالحهم المادية والمعنوية أينما كانوا . فكان ميلاد الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في الرابع من شهر جويلية 1955، أي بعد مرور تسعة أشهر على اندلاع الثورة التحريرية .
الرواد المؤسسين
الطالب عبد السلام بلعيد ، أحمد طالب الإبراهيمي ، محمد بن يحى ، عيسى مسعودي، محمد منور مروش، عبد الحميد مهري ،
ومن الطلبة الشهداء
طالب عبدالرحمان ، بن زرجب ، ابن بعطوش ، عمارة لونيس محمد .
أهداف الإتحاد
تمثلت أهداف تأسيس الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في النقاط التالية :
1- الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية لمجموع الطلاب الجزائريين أينما كانوا .
2 - توحيد الإتجاه الطلابي في حركة طلابية واحدة .
3- ربط مصير المثقف الجزائري بمصير شعبه المكافح بحيث تزول جميع الفوارق التي هيأتها التقاليد الجامعية الفرنسية .
4- ضرورة تحمل الطالب الجزائري لمسؤولياته التاريخية والحضارية تجاه نضال شعبه ودحض الدعاية الفرنسية، القائلة ؛ بأن الثورة الجزائرية ما هي إلا عمل زمرة من اللصوص وقطاع الطرق ، أو أنها من إيحاء خارجي يريد زعزعة الإستقرار الفرنسي في شمال إفريقية .
الدور النضالي للإتحاد
باشر الإتحاد نشاطه السياسي والنضالي في شهر مارس 1956، بعقد مؤتمره الثاني في مدينة باريس . وفي هذا المؤتمر اتخذ المؤتمرون جملة من القرارات كان أهمها : الموقف الجلي من الثورة التحريرية ونضال الجزائريين .. إذ طالبوا باستقلال الجزائر غير المشروط ، وطلبوا من الحكومة الفرنسية أن تفتح باب المفاوضات مع جبهة التحرير الوطني.
وردا على الإجراءات التي باشرتها وزارة الداخلية الفرنسية على قيادات الإتحاد وجموع الطلبة الجزائريين المتواجدين على التراب الفرنسي . قرر الطلبة الجزائريون رفع التحدي في وجه الآلة الإستعمارية ، فكان قرار الإضراب العام عن الدراسة
الإضراب العام للطلبة يوم 19 ماي 1956
إن قرار الإضراب أثار دهشة وإعجاب الأوساط الثقافية في العالم . وبرهن أيضا على تضامن الطالب الجزائري الصادق مع الشعب الجزائري الذي كان يقاسي الأهوال. كما أظهر استعداد الطالب الجزائري دخول ميدان الكفاح المسلح . وبالفعل فإن الإضراب قد حقق الأهداف المرجوة منه التي أوضحها نداء الإضراب الذي أصدره الإتحاد . وخلال الإضراب ، بدأت طلائع الطلبة تلتحق بالجبال . وقد استفادت الثورة استفادة كبرى من الكفاءات والتخصصات العلمية التي حملها الطلبة معهم بعد التحاقهم بها .
النشاط الخارجي للإتحاد
كانت أولى خطوات الطلبة الجزائريين تتمثل في كسب الإعتراف الدولي من خلال الحضور بكل الفعاليات العالمية لشرح قضية شعبهم ، والدفاع عن مصالح الثورة وأهدافها .. ومنها الندوة العالمية السادسة للطلاب في كولومبو والتي قبلت الإتحاد عضوا منتدبا فيها . كما افتك الإتحاد الاعتراف به وقبول عضويته في المنظمة العالمية الشرقية . ولم يكتفِ الإتحاد بهذا ، بل راح يكثف جهوده لدى الإتحاديات الطلابية العالمية في كل من : سويسرا، هولندا ، ألمانيا، إيطاليا الصين ، أمريكا ، وفي العواصم العربية ، شارحا القضية الجزائرية في هذه الدول والعواصم وكسب تعاطفها ومساندتها
حل الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين.
لم تقف الإدارة الإستعمارية الفرنسية مكتوفة الأيدي ، أمام الإنتصارات الساحقة التي بدأت تجني ثمارها القضية الجزائرية ، من خلال التضامن والتأييد العالميين ، بفضل مجهودات الإتحاد ، ولم تتوان هذه الإدارة ومن خلالها وزارة الداخلية في إصدار قرار حل الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في 28/1/1958. ولم تكتف بهذا ، بل عملت على اعتقال الطلبة وإخضاعهم لعمليات الإستنطاق ، وتسليط مختلف صنوف التعذيب ، ثم رميهم في غياهب السجون الفرنسية .وحسب قرار وزارة الداخلية .. فإن الإتحاد قد حاد عن أهدافه وراح يعمل على تنفيذ أوامر وتعليمات جبهة التحرير الوطني . وقد أثار قرار الحل هذا موجة من الإستنكار العالمي الواسع وخاصة في الوسط الطلابي العالمي . وتجلى التضامن العالمي مع الإتحاد في ندوة لندن الإستثنائية في أبريل 1958، حضرها عدد كبير من المنظمات الوطنية والعالمية ، وتقرر فيها إقامة أسبوعا تضامنيا مع الطلبة الجزائريين
النشيد الرسمي للطلاب الجزائريين

نحن طــلاب الجــزائـــر
نـحـن طـــــــلاب الجـزائـر** نحن للمــجــد بــنــــاة
نـحـن آمــــال الجـــزائــــر ** في اللـيـالـي الحـالـكات
كـم غـرقــنـــا في دمـــاهــا ** واحـتـرقـنـا في حـمـاها
وعـبـقـــنـا في ســــمــاهـا ** بعــبـيــر المــهـــجــات
نحن طــــــــلاب الجزائـــر** نحن للمـــجــد بــنـــــاة
فـخـــذوا الأرواح مـــــنـــا ** واجعــلوهـا لـبـنــــــات
واصنعوا منها الجزائـر
وخــــــذوا الأفـكـار عــنــا ** واعصروا منها الحـيـاة
وابعــثــوا منها الجـزائـــر
نحن من لـــــبـى نــــداهـا ** عـنـدما اشـتـد بـــــــلاها
وانـدفـعـنا لـــــفـداهـــــــا ** والمــنـــايــا صـــارخات
نحن طـــــــلاب الجــزائــر ** نحن للمــجــد بــنــــــاة
معـــــشــر الطلاب إنــــــا ** قــــدوة للثــائــــريـــــن
كم عصفنا بالجبابر
سل شعــوب الأرض عـنـا ** كـم صـرعــنا الظـالمين
واحتكمنا للمصائر
نحن بلغنا الرســـالــــــــة ** نحن سـطـــرنـا العــدالـة
نحن مــزقـنــا الجهــالـــة ** وصـــدعـــنـا الظـلـمــات
نحـن طـــــلاب الجـزائـــر** نحن للـمـجـــد بــنــــــاة
ثـــورة التحــريـر مــــدي ** لـبـنـي الجــيــــل يــــــدا
دماها أحمر فائر
واشهــدي كيف سنـفـــــدي ** ثــــورة الفـكـــر غـــــدا
يوم تحرير الجزائر
وتــســـود العــبــقـريــــة ** في بـــلادي العــــربــيـة
زخــــرت بـالـمــدنــيـــــة ** في العصــور الخالـــدات
نحن طــــلاب الجـــزائـــر ** نحن للمـجـــد بــنــــــاة
لشاعر الثورة مفدي زكريا
|
|
|
|